فهرس الكتاب

الصفحة 17148 من 19127

وقد تم الكشف عن الحادث عندما تقدم أحدُ المسلمين من مدينة أسيند بشكوى لمجلس الوقف الذي يشرف على المسجد في ولاية"راجاستان"، واتهم أمين مجلس الأوقاف (ناصر علي نقوي) سلطات المديرية بالتقصير في أداء واجبها وطالب بإعادة المسجد كما كان سابقاً، وقال بأن السرعة التي أقيم بها المعبد تدل على أن العملية كانت قد حبكت مسبقاً.

• برامج ضد المسلمين:

وعندما نقرأ المحاور الرئيسة لبرامج المرشحين من الحركة الهندوسية المتطرفة، وفي خطبهم الحماسية خلال الانتخابات البرلمانية، نجد أن مطالبهم الرئيسة تركز على حرب المسلمين والعداء للإسلام، وهي:

1.إعادة النظر في حقوق الأقليات للحد منها.

2.إلغاء قوانين الأحوال الشخصية للمسلمين، واستبدال قانون مدني بها.

3.إلغاء الوضع الخاص لكشمير المتمثل في حكم ذاتي.

4.هدم الكثير من المساجد العتيقة بزعم أنها بُنيت على أنقاض معابدهم.

فهذا هو ما يخطط له المتطرفون الهندوس، ويعملون ليل نهار لتنفيذه، إذ يسعون لمحو الوجود الإسلامي واستئصاله من الهند، وهدم المساجد والاعتداء على المقدسات.

وهذه الأفكار المتطرفة -التي يحملها المتعصبون الهندوس- كانت وراء عشرات المصادمات التي قادها المتطرفون الهندوس ضد المسلمين ومساجدهم، والتي ذهب ضحيتها آلافُ المسلمين الأبرياء، فإذا ما تجاوزنا عن أحداث انفصال الهند وباكستان التي أودت بحياة مليون مواطن فضلاً عن 17 مليون آخرين أجبروا على الهجرة، فإن المدة بين عامي 1954م و1963م شهدت وقوع 62 حادث مواجهة بين المسلمين والهندوس، أدى إلى سقوط 39 قتيلاً، و527 جريحاً.

وفي عام 1964م كانت الحصيلة 1070 حادث، و2000 قتيل، وأكثر من 2000 جريح.

وبين عامي 1965م و1984م وقع 310 حادث، والحصيلة 160 قتيل، و1685 جريح،

وبين عامي 1985م و1991م كانت الحصيلة 620 حادث، و660 قتيل، و6 آلاف و950 جريح.

• محارق لمسلمي الهند:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت