فهرس الكتاب

الصفحة 17149 من 19127

وفي فبراير 2002م تجددت أعمال العنف ضد المسلمين لتشهد حرق المئات في أسوأ مجازر بشرية شهدها العالم على أيدي المتطرفين الهندوس. وقد بدأت أحداثُ العنف هذه ضد المسلمين في مدن الهند المختلفة إثر اشتعال قطار يوم 27 فبراير 2002م، على أيدي مجهولين، وهو ما أدى إلى مقتل 57 هندوسيا، وكان القطار في طريقه إلى"أحمد أباد"عاصمة ولاية جوجارات قادما من مدينة"أيوديا"التي تضم موقع المسجد البابري الذي يسعى الهندوس لبناء معبد وثني على أنقاضه، واتهمت الأوساط الهندوسية المسلمين بتدبير الحريق.

وبالرغم من ظهور أدلة قاطعة تشير إلى أن الرجال الذين هاجموا القطار كانوا هندوسا من طائفة"واشرمين"، وذلك انتقاما لاعتداء"المتطوعين"الهندوس على سيدة من هذه الطائفة، إلا أن الشائعات انتشرت بأن المسلمين وراء هذا الحادث، واندلعت المواجهات بين الهندوس والمسلمين، وبدأ حصار المتطرفين الهندوس لمنازل ومساجد ومتاجر المسلمين في أحياء مدينة أحمد أباد، وإشعال النار على من فيها من المسلمين، وهو ما أدى إلى استشهاد 500 مسلم حرقا في أسوأ مجزرة بشرية، واندلعت المواجهات وأعمال العنف الهندوسي ضد المسلمين، وشارك فيها آلاف المتطرفين، وشملت عدة مدن وولايات منها ولاية جوجارات، وعاصمتها أحمد أباد ومدن سورات، وبافنجار، وفادودرا.

وفرضت السلطات الهندية حظر التَّجوال في 37 مدينة، ونشرت أعدادا من قوات الجيش؛ في محاولة للسيطرة على الموقف المتدهور، وصدرت التعليمات لهم بإطلاق النار على من أسموهم بالمشاغبين.

وقد جرت أحداثُ العنف ضد المسلمين على الوجه التالي:

1-الخميس 28-2-2002 تم إحراق 18 مسلما أحياء، وتعرضت متاجر ومطاعم ومنازل المسلمين ومساجدهم للتخريب على يد الهندوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت