فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-في المجموعة الثالثة يعرض القاصُّ صورةً من تطور العلاقة الاجتماعية والأُسْرِيَّةِ تَطَوُّراً حسناً في البداية، ولكنها تنحرف بغير مسوغات للانحراف، إِلاَّ أَنْ تَكُونَ الشخصياتُ نفسُها تَحْمِلُ مُقَوِّمَاتِ الاستجابة للانحراف، إذ لا نعرف ما يكفي عن نشأتها التربوية!.
فقصة"العلاقة"تحكي حياةَ أسرة فقيرة تتألف من أُمٍّ وابْنٍ وابْنَتَيْن، لا تلبثُ الأُمُّ أن تموت، فَيَحْزَنُ الأولادُ عليها حُزْناً شديداً، وَلَكِنَّهُمْ يَشُقُّونَ طَرِيقَهُمْ فِي الحياةِ؛ فَشِهَاب يعمل في تهيئة (الكتالوجات) اللازمة لِلْمَعَامِلِ، وَأُخْتُهُ هَيْفَاءُ تَشْتَغِلُ في المعمل نفسِه، ثُمَّ تَتَزَوَّجُ بأَحَدِ الشركاء، ويُقِيمَانِ معملاً خاصّاً. أمَّا سميرة فَتَفْتَحُ مَحَلَّ تجميل للنساء، ومن خلال عملها تَتَعَرَّفُ زوجةَ (نائبٍ في البرلمان) ، وتقيم علاقةً مع الأسرة، ويدخل أخوها شهاب إلى الخط مرة أخرى، ويتطور الأمْرُ بسرعة لِيَصِلَ إلى مكانةٍ مرموقة بِدُخُولِهِ نادياً سياسياً في باريس، ويصير من خلال علاقته بالنائبِ المستورِدَ الأوَّلَ لأدَوَاتِ التجميل، ويوماً تدخل امرأةٌ إلى مكتبه ويُتِمُّ صفقةً ويُسْدَلُ الستار على القصة، ونبقى متسائلين: ما نوع الصفقة التي تمت؟!
وقصة"العيون الحزينة"من المجتمع السعودي، تبدأ بداية فاترةً وعاديةً جداً؛ إذْ يقوم صاحب بستان بتزويج ابنتِهِ الصغيرةِ بالعامل"عبد الله"ويكون عبد الله نِعْمَ الزوج، إلى أن يصيرَ لهما عَدَدٌ مِنَ الأولاد، نَعْرِفُ اسمَ ابنته"هند"، وإلى هنا كل شيء عادي.
ثم تبرز مشكلة في زواج"هند"بسبب الخلاف بين الأُمِّ والأب مَن تَتَزَوَّجُ هند، ابْنَ خالِها أو ابْنَ عمِّها؟ ويتأجل الأمر إلى حين.