فهرس الكتاب

الصفحة 17196 من 19127

ومن ذلك خطر لي أنَّ عنوان قصةٍ أخرى كان أجدر بهذه المجموعةِ وهي"الهجرة إلى لحظات الحزن"أو"العيون الحزينة"نظراً لخيط الحزن الذي انْتَظَمَ معظمَ القصص بشكل أو بآخر، ولكن عنوان (مَنْ أَضَاعَ زَوَاجَ لَيْلَى) قد يكون أَكْثَرَ جاذبيَّة للقُرَّاءِ وترويجاً للمجموعة.

ملحوظات تعبيرية سريعة من المجموعة:

وردت في القصة بعضُ العبارات أو الكلمات التي تحتاج إلى مراجعة، منها:

-كأس أزرق .. موضوع على صفحة خشبية (ص10-11) - والكأس مؤنث.

-بعض آثارات (ص11) - آثارات جمع الجموع لا يناسب كلمة بعض، والصواب آثار جمع قلة.

-مد يده إلى جيبه وإذ بها تخرج بيضاءَ فارغة (ص12) - الاقتباس (بيضاء) غير موفَّقٍ وفي غير محله، وفارغة تكفي.

-السندوتش وسندويشة (ص12) - يستبدل بها فطيرة وشطيرة وخصوصاً أنَّ القاصَّ مدرسُ لغة عربية.

-أعطاها الربيع لمسات السحر الإلهيَّة (ص13) - إضافة السحر إلى الإلهية غير مناسبة، ولو قال: الإبداع لكان أنسب.

-ثم يقفز بالنهر (ص17) - والصواب في النهر، أو إلى النهر.

وأطرح بعض التساؤلات في قصة (الهجرة إلى لحظات الحزن) :

الأول: كيف يكون عبد اللطيف الطالب بكلية الفنون الجميلة شابّاً مُدَللاً من والديه لا يحبان أن ترفَّ جانبَ جفنه ذبابةٌ، ويرسلان إليه بالأطعمة من بلدته حماة وهو في دمشق (ص 16) ثم يصل الأمر به أنه لا يملك ثمنَ فطيرة يسدُّ بها جوعه؟!

والثاني: هيفاء التي تدرس في كلية الحقوق سنة ثالثة، وفي الصفحة (17) ورد أنها"عادت من عملها الوظيفي يوماً مُتْعَبَة"، ومنَ المعلوم أنه لا أحد يرسل ابنته للدراسة الجامعية من مدينة إلى أخرى إلا إذا كانت الحالة المادية ميسورة، ثم إنَّها تقيم في المدينة الجامعية غالباً، ومع هذا فدراسة الحقوقِ لا تتطلب الإقامةَ في دمشق لأنَّ مُعْظَمَ طلابها يدرسون انتساباً؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت