فهرس الكتاب

الصفحة 17305 من 19127

الذي يظهر رجحانه في هذه المسألة - والله أعلم بالصواب - هو القول الأول؛ لقوة أدلتهم، وضعف أدلة المخالفين من حيث الدلالة، وبعضها من حيث الثبوت أيضًا، ولأنه أحوط، خاصة بالنسبة للنساء فإنهن قد يصلين عند سماع الأذان، فتكون صلاتهن قبل دخول وقت الظهر، لكن إن فُعِلت في بعض الأحيان في الساعة الخامسة أو السادسة فلا بأس، وخاصة عند الحاجة لما استدل به أصحاب القول الثالث.

فبناءً على ذلك لا تجزئ الخطبة عند الحنفية، والمالكية، والشافعية، والإمام أحمد في رواية، وابن حزم إلا بعد الزوال، فإن خطب قبله أو ابتدأ الخطبة لم تجزئ ولو كانت الصلاة بعده، وتجزئ على المشهور عند الحنابلة، ولو كانت في أول النهار بعد ارتفاع الشمس قيد رمح، وتجزئ على الرواية الثالثة عن الإمام أحمد إذا كانت في آخر الضحى في الساعة السادسة، وقد ذكرتُ الراجح في ذلك، والله أعلم.

[1] ينظر:"بدائع الصنائع"1/262 ، و"الهداية للمرغيناني"1/83 ، و"مجمع الأنهر"1/166 ، و"الفتاوي الهندية"1/146.

[2] ينظر:"الفواكه الدواني"1/305 - 306 ، و"الشرح الكبير"للدردير 1/372 ، و"الشرح الصغير"له 1/178.

[3] ينظر:"الوجيز"1/64 ، و"المجموع"4/514 ، 522 ، و"روضة الطالبين"2/62 ، و"مغني المحتاج"1/278.

[4] ينظر:"شرح الزركشي"2/180 ، و"الفرع"2/109 ، و"الإنصاف"2/387 ، و"المبدع"2/157 ، و"كشاف القناع"2/31.

[5] ينظر:"المحلى"5/85.

[6] ينظر:"المبسوط"2/42 ، و"تبيين الحقائق"1/219 ، و"الفتاوى الهندية"1/146.

[7] ينظر:"الإشراف"1/134 ، و"الكافي"لابن عبد البر 1/250 ، و"الفواكه الدواني"1/305.

[8] ينظر:"الأم"1/223 ، و"حلية العلماء"2/272 ، و"روضة الطالبين"2/3 ، و"المجموع"4/509 ، 511.

[9] ينظر:"الفروع"2/96 ، و"الإنصاف"2/376 ، و"المبدع"2/147.

[10] ينظر:"المحلى"5/65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت