فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أيها الإخوة: انظروا إلى بُعْد الهُوَّة بين هذا الحديث النبوي العظيم وبين واقع المسلمين، وما ضَعُفَ المسلمون ولا ذلُّوا إلا بسبب ابتعادهم عن الكتاب والسنة، وعلى قدر ابتعادهم تكون ذلتهم ازديادًا أو نقصًا؛ ولن تخرج الأمة من ضعفها وذلتها حتى تعود إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها. وصلوا وسلموا على خير خلق الله؛ كما أمركم بذلك ربكم.
[1] أخرجه مسلم في القدر؛ باب في الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله، وتفويض المقادير لله (2664) .
[2] الذي يظهر من عموم الشريعة أنه لا عبرة بقوة البدن، وليست وحدها مما يقرب إلى الله ما لم تسخر تلك القوة في خدمة دين الله - تعالى -؛ إذ القوة البدنية هبة من الله - تعالى - لا يتعلق بها مدح ولا ذم ما لم تستثمر فإن سخرت للخير فهي محمودة، وإن سخرت للشر فهي مذمومة، وهكذا يقال أيضًا في قُوَّتَي المال والجاه وغيرها من أنواع القوة، وانظر:"شرح النووي على مسلم" (16/329) ،"وإكمال إكمال المعلم"للأبي (9/42) ، و"المفيد على كتاب التوحيد" (3/127) .
[3] انظر:"تفسير ابن كثير" (4/61) الآية (45) من سورة [ص] .
[4] تيسير العزيز الحميد (676) .
[5] بتصرف من مقال لمنصور الأحمد بعُنْوَان"من مشكاة النبوة"مجلة البيان العدد (7) ص (15) .
[6] شفاء العليل (19) ، وانظر: تيسير العزيز الحميد (676) .
[7] بتصرف من مشكاة النبوة.
[8] أخرجه البيهقي في الكبرى مرفوعًا مرسلاً وموقوفًا على عمر، وقال: وقد رُوِيَ عن عُمَر - رضي الله عنه - صحيحًا موصولاً (2/210) ، وصححه الحافظ في"التلخيص الحبير" (2/26) .
[9] أخرجه أبو داود في الصلاة؛ باب الاستغفار (1522) ، والنسائي في السهو؛ باب نوع آخر من الدعاء (3/53) ، وصححه ابن حبان (2354) ، والنووي في"رياض الصالحين" (384) .