فهرس الكتاب

الصفحة 17743 من 19127

وانتظر الناس قرارات مجلس الأمن، التي توقع الطيبون أنها ستكون هذه المرة عادلة؛ فالقضية لا يتجادل اثنان في وضوحها، ولكن جاءت القرارات مخيبة للآمال، إذ استخدمت دولة الحرية والديمقراطية حقها في استخدام الفيتو!!

ماذا نقول بعد كل هذه الإدانات في حق الشيخ الإرهابي، من منظور العولمة، الذي يبدو كأنه قصفَ طائراتِ شارون من كرسيه المتحرك!!

هل الشيخ ياسين - رحمه الله - كان منتخبا من الشعب الفلسطيني أم لا؟ وما هي آلية الانتخاب في منطق العولمة؟ وكيف يصبح الزعيم منتخباً ومحبوباً من شعبه في نظرهم؟

أيظنون أن المقعد المتحرك الذي لازم الشيخ ياسين منذ مطلع شبابه هو دبابة أمريكية أو روسية الصنع ومن خلالها احتل قطاع غزة وفرض الأحكام العرفية ثم أشرف على انتخابات هزلية جاءت به على السلطة بنسبة 99،99%!!

ربما اختلطت الأمور على الأمريكيين والأوروبيين وعلى السفير اليوناني وبلاده، فالديمقراطية الأوربية والأمريكية لم تفرق بين الدبابة وكرسي الشلل، أو بين عصا المقعد وطائرات الأباتشي!!

هل تعاموا عن الشعبية التي حظي بها الشيخ قبل استشهاده وبعده؟!! أم أن وسائل الإعلام عندهم تديرها أيادٍ لا تنقل إلا رأياً واحداً، كما في البلدان الديكتاتورية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت