فهرس الكتاب

الصفحة 17777 من 19127

جـ- إن سقوط كل أمة كما قرأنا في الآية السابقة يكون طبقًا لأجَل محدد ليس من الممكن إرجاؤه أو تعجيله: {وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ.مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} [الحجر: 4،5] .

د- قبل أن تَهلِك الأمة قد تمر بمحن قاسية مما قد يجعلها تتوب وتعود إلى الطريق المستقيم: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41] .

هـ- لا يتم إنزال العقاب بالنسبة لجميع الآثام في العالم وإلا لهلك جميع الناس:

{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ} [النحل: 61] .

لقد كانت تلك هي أسباب المحن والبؤس وسقوط الأمم فما هي إذن أسباب ارتفاع الأمم وازدهارها المادي والروحي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت