ثانيًا: لأنهم بالطبع سيحصلون على الأجر الحقيقي في الحياة الحقيقية، الحياة الخالدة بعد الموت، ويتمتعون بالسعادة القصوى بأنهم سيكونون دائما في حضرة الله سبحانه وتعالى.
ـــــــــــــــــــــــــــ
* وقد نشر اتحاد العلماء الاجتماعيين المسلمين سير جلسات اجتماعاته السنوي الرابع في جزأين تحت عنوان (من المسلم إلى الإسلامي) في أغسطس 1975، إبريل 1976م.
[1] لقد حاولت أن ألقي بعض الضوء على تلك المشكلة في مقالتي"العلم الاجتماعي الإسلامي، معناه وملاءمته في (من المسلم إلى الإسلامي) "سير جلسات المؤتمر السنوي الرابع لاتحاد العلماء الاجتماعيين المسلمين، الجزء 2، اتحاد العلماء الاجتماعيين المسلمين 1975، ص1 - 11.
[2] هنا بعض الأمثلة:
أ- الطبري:"إن الله لا يغير حالة القوم، من الصحة والنعمة بأن يحرمهم منها ويهلكم إلا إذا غيروا هم ما بأنفسهم بقيامهم بالأعمال الآثمة تجاه بعضهم البعض واعتدائهم بعضهم على البعض"محمود محمد شاكر (طبعة) تفسير الطبري القاهرة، 1957 الجزء 16، ص 382 - 383.
ب- ويقول ابن كثير في تعليقه على سورة الأنفال 53:"إن الله يخبرنا عن عدالته التامة وإنصافه في الحكم، و أنه لا يغير نعمة منحها لشخص إلا بسبب إثم يكون قد ارتكبه ذلك الشخص، كما قال.."ثم اقتبس الآية التي نتحدث عنها. تفسير القرآن العظيم، بيروت، 1969، الجزء 2، ص 320.
ج- ويقول ابن الجوزي:"الله... هو الذي لا يحرمهم من نعمة إلا إذا... وارتكبوا ما يحرمه"زاد المسير في علم التفسير، المكتب الإسلامي، بيروت، 1965، الجزء 4، ص 312.
د- وإن القرطبي قد ضرب مثل ذلك التغيير بالهزيمة التي عانى منها المسلمون في غزوة أحد، والتي كانت نتيجة للتغيير الذي حدث في أنفس المحاربين (أي عصيانهم لأوامر النبي) الجامع لأحكام القرآن: القاهرة 1965، الجزء 9 ص294.
[3] ما هلك قوم حتى يغدروا من أنفسهم.