فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما الأولى فمثالها قوله في باب الإدغام منبهاً على تصحيف في عبارة الحافظ:"ولا فرق بين البابين [128] ": (( وقد يقع في بعض النسخ: ولا فرق بين اليائين. تثنية ياء التي باثنين من أسفل، وهو تصحيف والله جل جلاله أعلم [129] ) )وما ذكره المَالَقي هنا من التصحيف هو ما وقع في نشرة التيسير.
وأما الثانية - وهي الموازنة بين نسخ التيسير - فمثالها قوله في مستهل شرحه: (( مسألة: يثبت في كثير من نسخ التيسير بإثر البسملة والتصلية:"قال أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان"والذي رويتُهُ تركُ ذلك، وإثباتُ الخطبة بإثر البسملة والتصلية، وهو قوله: الحمد لله المنفرد بالدوام [130] ) ). وما أشار إليه المَالَقي هنا هو ما أثبَتَتْهُ نشرةُ التيسير أيضاً [131] ، على حين خلت منه نشرةُ تحبير التيسير [132] ، فدلَّ على مطابقة روايةِ مؤلفِه ابنِ الجزري لروايةِ المَالَقي [133] .
وأما الثالثة - وهي الزيادة على ما في نشرة التيسير - فمثالها قولُهُ في آخر باب الإدغام: (( قال الحافظ رحمه الله: فأما قول اليزيدي: إنما أدغم من أجل كسرة الذال فلا يصحّ، إذ كان قد أظهر: {ضُرِب مثلٌ} و {كُذِّب موسى} و {إلى الطيِّب من القول} و {من شرب منه} [134] ) )ثم راح يشرح هذه العبارة كما جرى في غيرها مما بنى عليه كتابه، على أني لم أقف على نصِّها في مطبوع التيسير ولا مخطوطه - الذي بين يدي - ولا تحبيره، فلعلها من نُسخٍ أخرى كانت بحوزة المَالَقي رحمه الله، والجدير بالذكر أنه أردَفَها بنظائرَ لها في الباب ينطبق عليها الأمر نفسه [135] .