فهرس الكتاب

الصفحة 17881 من 19127

• حقيقة الوعي عند المرأة المسلمة لحقائق دينها، ذلك الوعي الذي يدفعها إلى معرفة حكم الله في كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ؛ من أجل أن يقترن العلم بالتَّطبيق والسُّلوك، كما في قصَّة المجادِلة.

• أقام القرآن من قصَّة خولة -رضي الله عنها- مثلاً رائعاً بموضوعيته وعمقه، لِبَنات جنسها، على مدى التَّاريخ؛ في صدق الإيمان، والشَّجاعة في الحق، وتطويع السُّلوك لمقتضى ذلك.

• الإيمان بقدرة الله وعلمه كفيلٌ بأن ينمِّي في نفس الإنسان المسلم طاقةً لا تُجارى، واندفاعاً إلى الخير لا تَحول دون تحقيقه المعوِّقات، واستقامةً في السلوك لا تقطعها غفلة البشر، والأمَّة بحاجة إلى التَّربية على هذا الإيمان، وهي تبني أجيالها على أداء الرِّسالة، وتحمُّل أعباء التغيير.

• في تمام قصَّة المجادلة؛ نقف على النَّهج القرآني في ضبط التَّصرفات بين الزَّوجين، وإحكام العلاقة الاجتماعية في دنيا المؤمنين وهم يبنون مجتمعهم الأمثل.

• في قصَّة ذات النطاقين؛ يستوقفنا إيمان أسماء، وإحساسها بالمسؤولية، وقد جسَّدت أسماء -رضي الله عنها- مثلاً أعلى للفتاة المسلمة في أن تُنهي مرحلة الإغراق عند البعض في التَّقليد الذي لا طائل تحته، ولا يجرُّ إلَّا إلى ذوبان الشَّخصية، وإهدار الطَّاقات بما لا ينفع.

• تجاوُز أسماء -رضي الله عنها- دواعي العاطفة القريبة نحو أمها إلى رحب القضية الكبرى، قضية الإسلام؛ يدلُّ على ما كان للتَّربية الإسلامية من أثرٍ على المشاعر والعواطف؛ حيث ارتقت بها هذه التَّربية إلى حيث تكون طاعة الله ورسوله في الذُّروة من سلَّم الأولويات على ساحة الرَّغبات.

• إنَّ اتِّخاذ الأسباب التي تحمي البناء من السُّقوط؛ إنَّ اتِّخاذها بعنايةٍ وَفْقَ سُنَنِ الله ومعرفة الواقع، مع اتِّخاذ الأسباب؛ يحمل على -وجه اليقين- أهمية عملية البناء نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت