فهرس الكتاب

الصفحة 17882 من 19127

• التَّكاملية الشَّاملة: في تكوين الإنسان المسلم -ذكراً كان أم أنثى- على قاعدةٍ من الإيمان، ووحدة خطاب التَّكليف للرَّجل والمرأة، ونِشدان العمل الصَّالح، والشُّعور بالمسؤولية، وفي صياغة المجتمع الذي يأخذ فيه كل من الرَّجل والمرأة بُعده الطَّبيعي.

• إن تشابك الثَّقافات وتنوُّع الأفكار المستوردة، وما قد يبدو من جهل المسلمين -أو بعضهم- بأحكام الإسلام، أو إعلان الحرب عليها، من ذوي الجَّهالة، أو مرضى القلوب؛ ينبغي ألَّا يصرفَنا عن حقيقة أنَّ بين رسالة السَّماء وبين من هم في سنِّ التَّكليف من بني الإنسان -ذكورهم وإناثهم- ارتباطاً مردُّه إلى الفطرة، أهلية التَّكليف.

• مما يزيد المرء يقيناً بحكمة الله البالغة؛ ما جرى عليه القرآن الكريم، من خطاب الرَّجل والمرأة جميعاً بمضمون رسالة الإسلام، وأن يتحمَل كلٌّ مسؤوليةَ عمله ومسعاه؛ ليُجزاه الجزاء الأوفى.

• إثر نقلة التَّحول العظيمة التي أحدثها الإسلام؛ كان أن أخذت المرأة موقعها على ساحة البناء الشَّامل المُحكم الذي أراده الإسلام، وذلك بإنشاء واقعٍ جديدٍ في مواجهة الهدم والهدَّامين، وهو الذي أنقذ المرأة مما هي فيه، وحال دونها ودون أن تكون متاعاً للعبث بإنسانية الإنسان، ومصدراً من مصادر الأذى على صعيدي الأسرة والمجتمع، وليس ذلك فحسب؛ بل شرَّفها بالمسؤولية التي تُشعر بأهميتها على ساحة التغيير.

• إن وجهة الإسلام في عملية البناء الكبرى قد رُوعي فيها كِفاء التَّحويل إلى ما هو أفضل في ميزان الحقِّ، والتَّمكين في الدنيا، والسَّعادة في الآخرة.. الرَّجل والمرأة جميعاً في بناءٍ متكاملٍ يضع كل لبنةٍ موضعها.

• بيان طبيعة المهمَّة التي تُرشَّح لها المرأة؛ حين يبنيها الإسلام على العقيدة، وتخالط قلبَها بشاشةُ الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت