فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
• تقرير مبدأ المسؤولية والجزاء دون تفريق بين الذَّكر والأنثى في عهد الدَّعوة المبكِّر - العهد المكِّي- كانت لحكمةٍ بالغةٍ لله -جلَّ شأنه- كيما يكون ذلك من الثَّوابت التي يتربَّى عليها أبناء الفئة القليلة المؤمنة، الذين يجري إعدادهم؛ لحمل الأمانة في بناء المجتمع الجديد الأمثل.
• المحور الذي رسمه القرآن لتحرُّك الرَّجل والمرأة، في إطار تحمُّل المسؤولية، في الأسرة والمجتمع؛ هو المحور الذي ينبغي أن يكون عليه مدار هذا التَّحرك في ميادين الحياة -كلٌّ بما يتَّفق مع تكوينه وأهليَّته- وإن ذلك من مقتضيات الإيمان.
• من المهمِّ أن تعي المرأة المسلمة الأبعاد العظيمة لخطاب التَّكليف الذي وُجِّه إلى الرَّجل والمرأة جميعاً في الكتاب والسنَّة، كما وعت ذلك المرأة المسلمة من قبل، وازدان التَّاريخ بالوقائع التي أثمرت الوعي الملتزم في كلِّ جانب من جوانب الحياة.
• إن القضايا الكبرى التي تتعلَّق ببناء الفرد و الأسرة والجماعة، وترتبط بالحقوق والواجبات على السَّاحة، وما يجب أن تكون عليه العلاقات -خاصِّها وعامَّها- ضمن هذا الإطار الذي له آدابه وأحكامه وأخلاقه؛ ليست مقصورةً -على صعيدي التَّصور والممارسة- على الرَّجل وحده؛ بل للمرأة الحظُّ الوافر منها، حسب فطرتها واستعدادها.
• إنَّ وضع المرأة على خطِّ المسؤولية والجزاء، شريكةً للرَّجل في ذلك -بكلِّ وضوح- ضمن حدود الشَّريعة وضوابطها؛ عنوان النَّقلة الإنسانية العظيمة، التي أرادها الإسلام للمرأة، من الجاهلية إلى الإسلام.
• إنَّ المنطلق الذي تحدِّده معالم الكتاب العزيز هو الإيمان؛ فإذا توافر هذا المنطلق الخيِّر، وقام عليه العمل الصَّالح بكل أبعاده؛ فذكور الأمَّة وإناثها -وهم يعملون في ميدان الواجب- يعملون إذ يعملون، وعون الله معهم؛ لأن كلَّ شيء عنده بمقدار، وهم مَجزيُّون بأعمالهم، إن خيراً فخيرٌ، وإن شراً فشرٌّ.