فهرس الكتاب

الصفحة 17884 من 19127

• ظاهرة تقديم البديل الصَّالح -على طريق البناء- لمَّا تعملُ رسالةُ الإسلام لإزاحته عن حياة الفرد والجماعة، أو القضاء عليه؛ جليَّةٌ في المعالم القرآنية، وجاءت في مواطن كثيرةٍ، منها في العهد المكي ما ورد في سورتي غافر والنَّحل، من نقل المرأة من عالم التِّيه والأذى؛ إلى عالم الهدى والكرامة، ومن سوء الظن بالأنثى عندما تكبر، وإهدار وجودها وكرامتها وإنسانيتها، ودسُّ الصَّغيرة في التُّراب؛ إلى تربية البنت تربيةً تهيِّئُها للعمل الصَّالح؛ لتَشرُف بحمل أمانة التَّكليف والعمل، وتكون شريكة الرَّجل في المثوبة والجزاء.

• فضيلة الإنفاق التي حملتْها صُورُ المَعْلَمِ القرآني الفيَّاضة بالنَّدى والرَّحمة الغامرة، في سورة الحديد؛ ليست مقصورةً على الرِّجال دون النِّساء؛ بل هي للجميع، رجالاً ونساءً، بمقتضى عموم خطاب التَّكليف.

• يقع القارئ لكتاب الله على بعض المواطن التي ذكر فيها الرِّجال والنِّساء جميعاً؛ بالأوصاف التي ينبغي أن يكونوا عليها، أو أن يغادروها إلى غيرها، ولم يجرِ الأمر على التَّغليب فحسب، وذلك لحكمٍ! لعلًّ منها: إشراك المرأة في حمل الرِّسال، بواجباتها وتكاليفها، وضرورة تربيتها على الأخلاق والصِّفات التي تقودها إلى الفوز الكبير.

• وجوب الأخذ بالأسباب التَّعليمية والتَّربوية، التي تمكِّن من إعداد المرأة الصَّالحة ذلك الإعدادَ؛ الذي يبني الإيمان، والقنوت، والصَّدق، والصَّبر، والخشوع، والبذل بالصِّدقة، والصيام، وحفظ الفُروج، وذكرَ الله ذكراً كثيراً.. بالإضافة إلى معاونتها بالكشف عمَّا هو زَيف في توجيه المرأة، وعمَّا هو حقيقة.. عمَّا هو أصيل في علاقتها بتكوينها وموقعها في المجتمع المسلم، وما هو دخيلٌ مهجَّنٌ ضائع النَّسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت