فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
• إنِّ في ذكر المنافقين مع المنافقات، والمؤمنين مع المؤمنات؛ أمراً بالغ الأهمية، قوامُه بنيةُ الفرد، ذكراً كان أو أنثى، ومسؤوليته على صعيد الفكر والسُّلوك، وما لذلك من أثرٍ في بنية المجتمع؛ فقد وُضعت المرأة مع الرَّجل جميعاً على هذا الصَّعيد، وهو يدلُّ بوضوح على أنَّ المرأة في الإسلام ليست في منأى عن تبعات الرِّسالة، عقيدةً وعملاً، وأن المسؤولية تلاحقها، ولو لم تظهر هي على السَّاحة؛ إنْ هي وقعت في شرك النِّفاق، ورضيت بصنيع المنافقين، ولم تبذل ما تستطيع من جهدٍ في حدود قدرتها وإمكاناتها، زوجةً، أو أماً، أو بنتاً، أو أختاً.. أو ذات سلطان تعليمي، أو تربوي، أو تثقيفي، بوجهٍ عامٍّ.
• في جعل المؤمنات شريكاتٍ للمؤمنين في السُّلوك المنسجم مع العقيدة، الذي يجمع إلى مزاولةِ البناء إحاطةَ المجتمع بما يضمن سلامة البناء، وحراسة ذلك المجتمع من عوامل الضَّلالة والتَّخلف، وذلك كله عن طريق الأمر بالمعروف، والنَّهي عن المنكر، وإقامة أركان الإسلام وطاعة الله ورسوله؛ إنَّ في ذلك مكرمةً للمرأة أيُّ مكرمة!
• دلَّ القرآن على ما يجب أن يتَّصف به ويتربَّى عليه أهل الإيمان، ذكورهم وإناثهم، الذين ائتُمنوا على عملية البناء الشَّامل للفرد المسلم، بحيث يكون سلوكه ترجمةً عمليةً أمينةً لعقيدته، على أرض الواقع والحياة.
• سلامة الخلية الأولى في المجتمع -وهي الأسرة- تقتضي سلامة العلاقة بين الزَّوجين، وأن تكون المعاشرة بالمعروف.