فهرس الكتاب

الصفحة 17929 من 19127

5-تجنب اشتغال يده في طرف عباءته، أو (غترته) ، أو العبث في لحيته، أو في تقليب الأوراق التي أمامه، أو في ضرب السماعة، أو تحريكها، أو في غير ذلك من الحركات التي تشغل المصلين، ولا تليق بهذا المقام.

6-أن يخطب واقفًا متوكئًا على عصا أو قوس، فإن ذلك من السنة، ولعل الحكمة من ذلك إضفاء المهابة على الخطيب، والتقليل من حركة يده.

عن الحكم بن حَزْنٍ - رضي الله عنه - قال:"شهدنا الجمعة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام متوكئًا على عصا أو قوس" [6] .

[1] رواه مسلم (الجمعة 867) .

[2] رواه الدارمي في سننه بإسناد صحيح (2 / 786) .

[3] رواه ابن ماجه ( 1 / 352) والأثرم كما في تنقيح التحقيق (2 / 1212) من طريق عبد الله ابن لهيعة، وهو ضعيف، ورواه ابن عدي في الكامل (2 / 212) والضياء في المختارة من طريق الوليد بن مسلم، ثنا عيسى بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: حديث موضوع (العلل 1 / 205) ورواه الأثرم عن الشعبي مرسلا، وفي إسناده مجالد وهو ضعيف. التلخيص (3 / 62) ، لكن له طرق أخرى تعضده.

[4] البيان والتبيين (1/45) .

[5] دليل التدريب القيادي (ص / 156) .

[6] رواه أبو داود (الصلاة- 1096) وابن خزيمة (الجمعة- 1778) من حديث عبد الرحمن +ابن خالد العدواني عن أبيه، وفي إسناد أبي داود شهاب بن خراش، صدوق يخطئ، وحسنه الحافظ بن حجر في التخليص (2 / 65) وله شاهد من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم +أعطي يوم العيد قوسا فخطب عليه، ورواه أبو الشيخ كتاب أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - (ص 121) من حديث ابن عباس، وفي إسناده الحسن بن عمارة وهو متروك (التقريب 1264) بلفظ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب يوم الجمعة في السفر متوكّئًا على قَوْسٍ قائِمًا، ورواه من حديث البراء بن عازب: خطبهم يوم العيد وهو معتمد على قوس أو عصا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت