فهرس الكتاب

الصفحة 17934 من 19127

قلت: لقد رد العلماء العقلاء من الغربيين على هذا:

-يقول الشاعر الفرنسي الشهير (لامارتين) في كتابه (السفر إلى الشرق) : «أترون أن محمداً كان صاحب خداع وتدليس، وصاحب باطل وكذب؟! كلا؛ بعدما وعينا تاريخه، ودرسنا حياته» [8] .

ويقول (لامارتين) في كتابه هذا أيضاً: «إن محمداً فوق البشر، ودون الإله، فهو رسول بحكم العقل.. وإن اللغز الذي حله محمد في دعوته فكشف فيها عن القيم الروحية، ثم قدمها لأمته ديناً سماوياً سرعان ما اعتنقته؛ هو أعلى ما رسمه الخالق لبني البشر» [9] .

-ويقول المستشرق الفرنسي (د. وايل) في كتابه (تاريخ الخلفاء) : «إن محمداً يستحق كل إعجابنا وتقديرنا كمصلح عظيم، بل ويستحق أن يطلق عليه لقب (النبي) ، ولا يُصغى إلى أقوال المغرضين وآراء المتعصبين، فإن محمداً عظيم في دينه وفي شخصيته، وكل من تحامل على محمد فقد جهله وغمطه حقه» .

-ويقول (ديسون) في كتابه (الشرائع) : «وليس يزعم أحد اليوم أن محمداً راح يزوِّر ديناً، وأنه كاذب في دعواه؛ إذا عرف محمداً ودرس سيرته، وأشرف على ما يتمتع به دينه من تشريعات تصلح أن تظل مع الزمن مهما طال، وكل من يكتب عن محمد ودينه ما لا يجوز فإنما هو من قلة التدبر وضعف الاطلاع» [10] .

-ويقول الفيلسوف الإنكليزي (هربرت سبنسر) في كتابه (أصول الاجتماع) : «لم يكن محمد إلا مثالاً للأمانة المجسمة، والصدق البريء، وما زال يدأب لحياة أمته ليله نهاره» [11] .

-ويقول المستشرق البلجيكي القسيس (هنري لامنس) في كتابه (مهد الإسلام) : «جاء محمد بقلب خالٍ من كل كذب، ومن كل ثقافة باطلة، ومن كل فخفخة فارغة، وأمسك بكلتا يديه العروة الوثقى» [12] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت