فهرس الكتاب

الصفحة 17936 من 19127

قلت: ويقول المستشرق (رودلف دتوراك) في كتابه (حياة وشعر أبي فراس الحمداني) : «ولا يجوز لنا أن نفند آراء محمد؛ بعد أن كانت آيات الصدق بادية عليها، فهو نبي حق، وأوْلى به أن يُتَّبع، ولا يجوز لمن لم يعرف شريعته أن يتحدث عنها بسوء، لأنها مجموعة كمالات إلى الناس عامة» [16] .

-ويقول الكاتب الفرنسي (إميل درمنغهم) في كتابه (حياة محمد) : «الواقع أنه لم يبق أدنى شك في صدق محمد، فإن جميع حياته تدل على ذلك.. وكانت عظمة محمد الحقيقية هي العظمة الآتية له من الله بالإلهام الإلهي الذي كان يُقذف في روعه» .

-ويقول المستشرق الكندي (جيبون) في كتابه (محمد في الشرق) : «إن دين محمد خالٍ من الشكوك والظنون، والقرآن أكبر دليل على وحدانية الله.. ومن يتهم محمداً أو دينه، فإنما ذلك من سوء التدبير، أو بدافع العصبية، وخير ما في الإنسان أن يكون معتدلاً في آرائه، ومستقيماً في تصرفاته» [17] .

-ويقول المستشرق الألماني (دي تريسي فريدريك) في كتابه (مقولات أرسطو طاليس) : «إن من اتهم محمداً بالكذب؛ فليتهم نفسه بالوهن والبلادة وعدم الاطلاع على ما صدع به من حقائق» .

-ويقول عالم اللاهوت السويسري (د. هانز كونج) : «محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة، ولا يمكننا بعدُ إنكارُ أن محمداً هو المرشد القائد على طريق النجاة» [18] .

-ويقول المستشرق (سينرستن) في كتابه (تاريخ حياة محمد) : «إننا لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات، وحميد المزايا.. لقد أصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ» [19] .

وأردفت: أيكون كذاباً مشعوذاً من هو فوق عظماء التاريخ يا جورج؟

قال جورج: لا.

قلت: أزيدك يا جورج؟

قال جورج: حسبي؛ على أن هناك ذيلاً لتهمة الكذب والشعوذة التي روِّجت في الغرب عن محمد.

قلت: وما ذاك؟

2-تهمة التلفيق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت