فهرس الكتاب

الصفحة 17964 من 19127

قال: بل حضارية.

قلت: لقد سبقك إلى هذا الحكم حكماء قومك من الغربيين.

قال: كيف؟

قلت: يقول المستشرق الإنكليزي (مارجليوث) : «ورسالة محمد طافحة بالحضارة والتعاليم التي تخدم البشرية وتوليها زمام الحياة.. وخير ما فيها طابع صلاحية البقاء مع الزمن مهما طال وامتد» [94]

-ويقول المؤرخ الإنكليزي (ويلز) : «كل دين لا يسير مع المدنية في كل أطوارها فاضرب به عُرض الحائط، وإن الدين الحق الذي وجدته يسير مع المدنية أينما سارت هو الإسلام.. ومن أراد الدليل فليقرأ القرآن وما فيه من نظرات ومناهج علمية، وقوانين اجتماعية، فهو كتاب دين وعلم واجتماع وخُلُق وتاريخ، وإذا طُلب مني أن أحدد معنى الإسلام؛ فإني أحدده بهذه العبارة: الإسلام هو المدنية» [95] .

-ويقول المستشرق (روم لاندو) في كتابه (الإسلام والغرب) : «إن الحضارة الغربية مدينة للحضارة الإسلامية بشيء كثير؛ إلى درجةٍ نعجز معها عن فهم الأولى إن لم تتم معرفة الثانية» [96] .

-ويقول الفيلسوف (نيتشه) : «إن المدنية الإسلامية لم تتنكر يوماً للحياة» [97] .

-ويقول (غوستاف لوبون) في كتابه (حضارة العرب) : «إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية، فلقد كان العرب أساتذتنا.. وإن جامعات الغرب لم تعرف لها مدة خمسة قرون مورداً علمياً سوى مؤلفات العرب، فهم الذين مدَّنوا أوربة مادة وعقلاً وأخلاقاً، والتاريخ لم يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه.. إن أوربة مدينة للعرب بحضارتها.. وإن العرب هم أول من علَّم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين» [98] .

-ويقول المستشرق الأمريكي (سنكس) في مقدمة كتابه (ديانة العرب) : «إن الفكرة الدينية الإسلامية أحدثت رقياً كبيراً جداً في العالم، وخلَّصت العقل الإنساني من قيوده الثقيلة التي كانت تأسره حول الهياكل بين يدي الكهان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت