فهرس الكتاب

الصفحة 17979 من 19127

-يقول المستشرق العلامة (جوزيف شاخت) في مقدمته لكتاب (تراث الإسلام) [144] الذي أشرف على تأليفه: «وكثيراً ما نجد كتَّاباً - مسلمين - برزوا في أكثر من ميدان علمي واحد، فلقد كان الطب والعلوم والفلسفة معارف متلازمة بعضها مع بعض، وكذلك كان علم الكلام والشريعة يشكلان زمرة واحدة، ولم يخل الأمر من أشخاص كانوا يجمعون بين جميع هذه الفروع من أمثال ابن النفيس /1288/م الذي اكتشف عن طريق الاستدلال النظري الدورة الدموية الصغرى عن طريق التجربة» [145] .

-ويقول (غوستاف لوبون) في مقدمته لكتابه (حضارة العرب) : «وكلما أمعنا في درس حضارة العرب وكتبهم العلمية واختراعاتهم وفنونهم ظهرت لنا حقائق جديدة وآفاق واسعة» [146] .

ثم يقول: «والإسلام من أكثر الديانات ملاءمة لاكتشاف العلم» [147] .

ويقول: «ويعزى إلى بيكون على العموم أنه أول من أقام التجربة والملاحظة اللتين هما أساس المناهج العلمية الحديثة؛ مقام الأستاذ. ولكنه يجب أن نعترف قبل كل شيء بأن ذلك كله من عمل العرب وحدهم» [148] .

ثم يقول: «إن أوربة مدينة للعرب بحضارتها» [149] .

-ويقول العلامة (دانييل بريفولت) في كتابه (نشأة الإنسانية) : «إن ما يدين به علمنا لعلم العرب ليس فيما قدموه لنا من كشوف مدهشة، ونظريات مبتكرة، بل إنه مدين بوجوده ذاته.. ولم يكن بيكون إلا رسولاً من رسل العلم والمنهج الإسلامي إلى أوربة النصرانية، وهو لم يملَّ قط من التصريح بأن اللغة العربية وعلوم العرب هما الطريق الوحيدة لمعرفة الحق» [150] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت