فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويعرض بوكاي نص الوثيقة فيقول: «تقول وثيقة الفاتيكان - السالفة الذكر - (ينبغي التخلي عن الصورة الباهتة الموروثة عن الماضي، أو المشوهة بالمزاعم الباطلة والافتراءات، والاعتراف بالظلامات التي اجترحها الغرب بحق المسلمين) » [176] . ثم يسوق بوكاي بعض الأمثلة التي توضح فحوى الوثيقة.. ثم يقول: «وتقابل الوثيقة الفكرة الذائعة عن الإسلام بأنه دين الخوف - الإرهاب - بتلك التي تقول بأنه دين الحب، حب الغير؛ المتأصل في عقيدة الله. كما تفند الفكرة الرائجة باطلاً، والتي تهدف إلى وصم الإسلام بأنه خال من النظام الأخلاقي» [177] .
ثم يقول: «تورد الوثيقة عبارات من القرآن توضح أن ما كان يترجمه الغربيون خطأ بـ (الحرب المقدسة) هو ما يعبر عنه في العربية (الجهاد في سبيل الله) الجهاد لنشر الإسلام والدفاع عنه ضد المعتدين، وتتابع الوثيقة الفاتيكانية فتقول: (إن الجهاد ليس - الخريم التوراتي - ولا يتجه إلى الإبادة أبداً، ولكن لنشر شرائع الله وحقوق الإنسان في المقاطعات الجديدة» [178] .
ويختم موريس بوكاي قائلاً: «إن هذا الدفاع عن الإسلام من الفاتيكان سيدهش دونما ريب كثيراً من المعاصرين المؤمنين؛ سواء كانوا مسلمين أو يهوداً أو نصارى. إنه مظهر صدق وفكر منفتح يتناقض تماماً مع المواقف التي خلت» [179] .
ثم أردفت: أعرفت يا جورج أسباب الصورة المشوهة عن الإسلام لدى الغربيين؟
مشورة:
قال جورج: أجل؛ ولا أكتمك أن تلك الصورة المشوهة قد تبددت من مخيلتي الآن، وحل محلها صورة صحيحة حقيقية واضحة عن نبي المسلمين، وعن دين الإسلام وعن الحضارة الإسلامية؛ رسمها لي النخبة من الباحثين والدارسين من بني قومي. وإنني لأتساءل؟ ترى بماذا تشير هذه النخبة على بني البشر تجاه دين الإسلام؟
قلت: إنهم لم يضنوا بهذه المشورة على أحد.
قال: كيف؟
قلت: