فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقريبٌ من حالات القلق ما يُسمى بالمخاوف المَرَضِيَّة (فُوبْيَا) ، والحقيقة أن كثيرًا من الأطباء النفسيين يعتبرون الخواف المَرَضِيَّ جزءًا من القلق، ولو أن الخوف في حالة الخواف ينشأ مرتبطًا ببعض الموضوعات، أو الأشخاص، أو المواقف المحددة والانفعال الشديد، والفزع والارتياع الذي يتملك الطفل أو البالغ في حالات المخاوف المَرَضِيَّة، يُشبِه القلق وكل الاضطرابات العصابية من حيث إن الخوف الشديد ليس له ما يبرره، وأن الشخص يعرف ذلك، ولكنه يَعْجِز عن التحكُّم في مخاوفه، أو ضبط انفعالاته بصورة بنَّاءةٍ، بما ينتهي به أيضًا إلى العجز عن ممارسة حياته العملية والاجتماعية.
والخوف المرضي يُمكنُ أن ينشأ كاستجابة لطائفة واسعة من الموضوعات التي لا تكون مفزعة في ذاتها في العادة، وقد تكون هذه الموضوعاتُ حيواناتٍ، أو أماكنَ، أو أشخاصًا أو مواقفَ اجتماعيةً، وتُعتبر القطط، والكلاب، والأماكن المرتفعة، والمغلقة، والظلام، والدم، والموت، ومواجهة الناس أو الحديث أمامَهم، والرفض والنقد، والجنس الآخَر، والوَحْدَة، والجنس.. إلخ ضمن الأشياء التي كثيرًا ما تكون موضوعات للمخاوف المَرَضِيَّة.