فهرس الكتاب

الصفحة 18051 من 19127

وتحدث الاضطرابات النفسية بسبب التقاء الوِراثة، والأساليب الخاطئة في التنشئة فضلاً عن الضغوط والأزمات البيئية، وقد أوضحنا كم يتمُّ الالتقاء بين هذه العناصر الثلاثة، والتقاء هذه العناصر يرسم دون شك خِطَطَ العلاج الفعَّال لتلك المشكلات؛ كما يمنحنا البصيرة بالسبل والأشكال التي يجب أن تتطور نحوها أساليب العلاج، وهذا هو موضوع الفصل القادم.

[1] انظر: هانز أيزنك، الحقيقة والوهم في علم النفس، ترجمة قدري حفني، ورؤوف نظمي، القاهرة. دار المعارف، 1969.

[2] عبدالستار إبراهيم، السلوك الإنساني بين النظرة العلمية والنظرة الدارجة، في كتاب: السلوك الإنساني: نظرة علمية، تأليف عبدالستار إبراهيم، ومحمد فرغلي فراج، وسلوى الملا، القاهرة: دار الكتب الجامعية، 1977.

[3] هكذا تمثَّل الكاتب بهذين الرجلين كنموذج أعلى للرجل السوي صاحب الفلسفة في الحياة، وهو ما لا نوافقه عليه؛ فلنا أسوتنا الحسنة. المراجع.

[4] للمزيد من الفروق بين العصاب والذهان انظر: Hans Eysenck' You and neurosis. Britain Glasgow: William, Collins Sons 1978.

انظر بشكل خاص الفصل الأوَّل من هذا الكتاب الذي يخصّصه المؤلف لأنواع المرض النفسي العصابي، وما يميّز الذهاني (المريض العقلي) عن العصابي، ويتبنى المؤلف وجهة نظر مخالفة لوجهة نظر الطب النفسي التقليدية، التي ترى أن الذهان درجة أقسى من العصاب، أي أن الفرق في الدرجة، غير أن المؤلف يعرض لوجهة نظر ترى بأنها نوعان مختلفان من الأمراض.

[5] انظر:

[6] للمزيد من الأعراض المصاحبة للعصاب والذهان وأشكال الاضطرابات النفسية الأخرى، انظر:

أ - أيزنك: الحقيقة والوهم في علم النفس، مرجع سبق ذكره في"1".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت