فهرس الكتاب

الصفحة 18113 من 19127

أ - غَلِطَ يَغْلَطُ غَلَطاً في الحساب والكتاب وغيرهما: وَقَعَ في الغلط، فهو غالطٌ وغلطانُ وغلاَّطٌ. والكتابُ مغلوط [الأصل: مغلوطٌ فيه، لكن حذفوا الصلة (فيه) تخفيفاً] .

49-سَعَى إلى/لِـ/ على/ في/ بـ

مما جاء في (لسان العرب) : سَعى يَسْعى سَعْياً:

أ- السَّعْيُ: عَدْوٌ دون الشَّدِّ. وفي الحديث: (( إذا أتيتم الصلاة فلا تأتُوها وأنتم تَسْعَوْن، ولكن ائتوها وعليكم السكينة؛ فما أدركتُم فَصَلُّوا، وما فاتكم فأتِمُّوا ) ).

ب- وسَعَى إذا مشى؛ وسعى إذا قَصَد، والسعْيُ: القَصْدُ. وإذا كان بمعنى المُضِيِّ عُدِّيَ بـ (إلى) : وفي التنْزيل العزيز: {يا أيها الذين آمنوا إذا نُوْدِيَ للصلاة من يوم الجمعة فَاسْعَوْا إلى ذِكْر الله} أي: فامْضُوا إلى ذكر الله واقصِدوا (وليس من السعي الذي هو العَدْو) .

ج- وسعى إذا عَمِل؛ والسعيُ: الكسْب. وإذا كان بمعنى العمل عُدِّيَ باللام. يقال: سعى لهم وعليهم: أي عمِلَ لهم وكَسَب. فلانٌ يسعى على عياله، أي يتصرف لهم.

د- قال الزجّاج: أصل السعي في كلام العرب: التصرف في كل عمل. ومنه ما جاء في التنْزيل العزيز: {وأنْ ليس للإنسان إلا ما سعى} .

هـ- وقال الزجّاج: السعي والذهاب بمعنىً واحد، لأنك تقول للرجل: هو يسعى في الأرض.

[في عبارة الزجاج (تقول للرجل) حرف الجر (لِـ) لا يفيد التبليغ - أي ليس المراد أنك توجّه الكلام للرجل - وإنما يفيد المجاوزة، أي بمعنى (عن) . قال الشاعر:

كضرائر الحسناء قُلْنَ لوجْهها حَسَداً وبُغْضاً: إنه لَذميم

أي: مذموم/معيوب. قلن لوجهها = قلن عن وجهها.]

و- والسعي يكون في الصلاح، ويكون في الفساد؛ وفي التنْزيل العزيز:

{ومن أظْلَمُ ممن مَنَعَ مساجدَ اللهِ أنْ يُذكرَ فيها اسمُه وسعى في خرابها} .

{إنما جزاء الذين يحاربون اللهَ ورسولَه ويَسْعَوْن في الأرض فساداً…} . أي: يَسْعَوْن في الأرض للفساد.

سعى به إلى الوالي: وشى.

• جاء في (المعجم الوسيط) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت