فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
د- (المَلامح: ما بدا من محاسن الوجه أو مساويه. والملامح: المَشَابه. [مفرده: لمحة، على غير قياس] ) .
وقد شاع الآن استعمال (الملامح) بمعنى (أوصاف الوجه) ، و (مظهر الإنسان) ، وجَمْعاً لِ (مَلْمَح) بمعنى (ما يُلْمَح) ، على غِرار: المأكل (ما يؤكل) والمشْرب (ما يشرب) ؛ وأحياناً بدلاً من (مَعالم) ؛ فقد جاء في مقال نشرته مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (مج 74/ج 3/523) : (( إلا أنّا نقدّم الكلام على مَلْمَحَينْ علميين كبيرين من أبرز ملامح العصر: الحاسوب والفضائيات ) ). ونُشر في مجلة (العربي) التي تصدر في الكويت (العدد 493/86) مِلفٌّ (مجموعة مقالات) عنوانه: (ملامحُ من قرنٍ مضى) ! فتأمَّل!.
هـ- (لَمَحَ إليه: أبصره بنظرٍ خفيف، أو اختلس النظر، فهو لامح) .
و- (أوجز كلامه وفي كلامه: قَلَّله واختصره) .
وعلى هذا يكون معنى التركيب الشائع (لمحة موجزة: نظرة عَجلى قليلة / مختصرة!) وهذا - في رأيي - كلام ظاهر الفساد. ثم هناك من يقول (لمحة عن كذا…) أي: نظرة عجلى عن كذا، وهذا أيضاً كلام غير مستقيم.
وقد أشار محمد العدناني في (معجم الأخطاء الشائعة) إلى هذا فقال:
(( ويقولون: هذه لمحة عن حياته، والصواب: لمحة إلى حياته ) ).
وجاء في (المعجم المدرسي) : (( ويقال: لمحة إلى حياة الأديب ) ).
وأذكرُ أن الأديب عباس محمود العقاد استعمل في كتاباته (لمحة إلى…) ، أي: نظرة عَجلى إلى… وهذا تركيب سليم، إذ يقال: (لَمَحَ إلى) كما رأينا، ويقال: (نظر إلى…) .
ويمكن المرءَ (أو للمرءِ) أن يقول: (كلمة موجزة عن…) ؛ فقد جاء في (المعجم الوسيط) مايلي: (( الكلمة: الكلام المؤلَّف المطوَّل، قصيدةً، أو خطبةً، أو مقالةً، أو رسالةً ) ).
59-بالنسبة إلى كذا