فهرس الكتاب

الصفحة 18140 من 19127

يقال: الصواب ضِدُّ الخطأ؛ الصحة ضِدُّ المرض؛ الطول ضِدُّ القِصَر؛ الروح ضِدُّ

الجسد؛ كل شيءٍ زاد على حَدِّه انقلب إلى ضِدّه؛ زيدٌ ضِدُّ قيس (لا يأتلفان) ؛

فَعَلَ زيدٌ ضِدَّ ما أُمِرَ به (أي فَعل فِعلاً مخالفاً لما أُمر به) .

قال المتنبي:

ونَذِيمُهُم وبهم عَرَفْنا فَضْلَهُ وبِضدِّها تتبيَّنُ الأشياءُ

ذامَهُ يَذيمُهُ ذَيْماً: عابَهُ وذَمَّهُ (المعجم الوسيط) .

وقال أبو الحسن التهاميّ:

ومكلِّفُ الأيام ضِدَّ طِباعها متطلِّبٌ في الماءِ جَذْوةَ نارِ

وقال العَكُّوك، عليُّ بنُ جَبَلة(ويُعزى هذان البيتان إلى دَوْقلة المَنْبِجِيّ

أيضاً):

فالوجْهُ مِثلُ الصبْحِ مُنْبلجٌ والشَّعْر مثلُ الليل مُسْوَدُّ

ضِدّان لمّا استُجْمِعا حَسُنا والضِدُّ يُظهِر حُسْنَه الضِدُّ

هذه نماذج من استعمال (الضد) استعمالاً صحيحاً.

ولكن كثيراً ما تُصادَفُ تراكيبُ لا تجري على كلام العرب:

فيقولون:والصواب:

• مناعة ضد المرض

• كافح ضد المرض/ العدوّ

• تأمين ضد جميع الأخطار

• مستندات ضد الدفع (!)

• حارب فلانٌ ضد الجهل

• ثار ضد المستعمر

• ساعة ضد الماء

• ساعة ضد الصدمات• مناعة/ حصانة من المرض

• كافح المرضَ/ العدوَّ

• تأمين من جميع الأخطار

• تسليم المستندات مقابل دفع القيمة

• حارب فلانٌ الجهلَ

• ثار على المستعمر

• ساعة كتيمة

• ساعة تتحمل الصدمات/ لا تتأثر بالصدمات

68-الخطأ في قولنا: (ماذا نَسْتَفاد من ذلك؟) !

كثيراً ما أسمع من جامعيين (!) وغيرهم عبارات مثل:(أريدُ أن أَسْتعار منك هذا

الكتاب). ولا أدري كيف نشأ هذا الخطأ، ولا سِرَّ ذيوعه الواسع. فكيف تستسيغ كثرةٌ

من المتعلمين استعمال صيغة هجينة من المضارع والماضي معاً؟ ومن المتكلم والغائب

معاً؟!

في لغتنا أفعال كثيرة وزنها في الماضي (اِسْتَفْعَل) وفي المضارع (أَسْتفْعِلُ)

للمتكلم المفرد، و (نَسْتفْعِلُ) إذا كان المتكلمون جمعاً، نحو:

اِستفاد - أستفيد، نستفيد، اِستفادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت