فهرس الكتاب

الصفحة 18143 من 19127

جاء في (لسان العرب/ مثل) : (( والعرب تقول: هو مُثَيْل هذا، يريدون أن المُشَبَّه به

حقير، كما أن هذا حقير )) .

وقال مصطفى صادق الرافعي (إعجاز القرآن/14) : (( ... إذ يكون(أي القرآن) في إعجازه

مَشْغَلَةَ العقل البياني العربي في كل الأزمنة...، كما أنه مشغلة الفكر الإنساني

إذا أُريدَ دَرْسُ أسمى نظامٍ للإنسانية )) .

ومن هذا القبيل قوله تعالى: {إنه لَحَقٌّ مِثْلما أَنّكم تنطقون} .

هـ- وتأتي أحياناً للتعليل: {واذكروه كما هداكم} أي لأَِجْلِ (بسبب) هدايته لكم.

{فاذكروا الله كما عَلّمكم ما لم تكونوا تعلمون} ، ...وقُل ربِّ ارحمهما كما

رَبَّياني صغيراً.

يستبين بما سبق أن (كما) ليست بمعنى (و) ! لذا كان استعمالها أو استعمال (كما أنّ)

في موضع العطف أو الاستئناف خطأ. وهناك من يضيف إلى هذا خطأً ثانياً بكسْر همزة

(ان) بعد (كما) .

وفيما يلي نماذج من استعمال (كما) في غير ما وُضِعت له.

1 -كان لنظام (لينوكس) تأثير كبير على البنية الأساسية المعلوماتية في الدول

النامية. كما أن (كذا) استخدامه وأهميته ستزدادان في المستقبل القريب.

2 -إن حواسيب 386 يمكن أن تشغِّل نظام لينوكس وأن تعمل كطرفيّاتٍ محرفية. كما

(كذا) يمكن لمتطلبات هذا النظام أن تستقر على قرص واحد.

3 -لينوكس نظام مجاني، كما أنه (كذا) يقدِّم تنوُّعاً غنياً من الأدوات إلى عالمٍ

نامٍ.

ويتضح الخطأ في هذه النماذج بالتعويض عن (كما) بـ (مثلما) . وكان في مقدور الكاتب

تَجَنُّبُ الخطأ باستعمال بديلٍ من (كما) هو: (ثم إن) في النموذج الأول؛ (و) في

النموذج الثاني؛ (وهو إلى ذلك) في النموذج الثالث:

1 -كان لنظام (لينوكس) تأثير كبير على البنية الأساسية المعلوماتية في الدول

النامية. ثم إن استخدامه وأهميته ستزدادان في المستقبل القريب.

2 -إن حواسيب 386 يمكن أن تشغِّل نظام لينوكس وأن تعمل كطرفيّاتٍ محرفية. ويمكن

لمتطلبات هذا النظام أن تستقر على قرص واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت