• جاء في (لسان العرب) : (( العِلاوة: أعلى الرأس، وقيل أعلى العُنُق... والعِلاوة: ما يُحمل على البعير وغيره، وهو ما وُضع بين العِدْلين... وقيل: علاوة كل شيء: ما زاد عليه... ) )
فالعِلاوة - كما نرى - ليست مصدراً، بخلاف المصادر الثلاثة المذكورة آنفاً (إضافة، زيادة، فضل) ، فلا يصحُّ استعمالُها استعمالَ تلك المصادر.
ولكن يصحّ أن نقول: زِيْدَ مُرتَّب فلانٍ مئةَ ليرة سورية، وهذه علاوةٌ؛
أو: أُعطِيَ فلانٌ علاوةً على مرتّبه قدرها مئة ليرة (علاوة هنا مفعول به، وليست منصوبة على المصدرية، لأنها ليست مصدراً) ؛
أو: أعطي فلانٌ مئةَ ليرة علاوةً على مرتَّبه (مئة: مفعول به؛ علاوةً: منصوبة على البدلية: بدلٌ من مئة) .
78-العناصر الكيميائية النَّزْرَة أو الشائبة، لا (عناصر الأَثَر) !
• الأصل في النعت أن يكون اسماً مشتقاً، كاسْمِ الفاعل واسم المفعول والصفة المشبّهة واسم التفضيل، نحو: جاء الرجل المحسن، المحبوب، الكريم، الأمجد.
-وقد يكون جملة فِعْلية أو اسمية، نحو: جاء رجلٌ يحمل كتاباً؛ جاء رجلٌ أبوه كريم.
-وقد يكون اسماً جامداً مؤولاً بمشتق، وذلك في تِسع صُوَر، إحداها: ما دَلَّ على تشبيه؛ نحو: فلانٌ رجلٌ ثعلب، أي محتال (محتال: مشتق) . ومنها: المصدر؛ نحو: فلانٌ رجلٌ ثِقة، أي موثوق به.
-وفي حالة الاسم الجامد الذي يصف مؤنثاً، الأقْيَس والأفصح ألاّ تلحقَه علامة التأنيث، ولا مانع من دخولها عليه بتخريجٍ مقبول (أورده ابن جني) هو استعماله استعمال الصفة: جاءت فلانةُ الأستاذ / الأستاذة في عِلم كذا...
• جاء في (المعجم الوسيط) :
(( العضو: جزءٌ من مجموع الجسد، كاليد والرجل والأذن.
والعضو: المشترِك في حزب أو شركة أو جماعة أو نحو ذلك.
وهي عُضوٌ وعُضوة (مج) . (ج) أعضاء )) .
وعلى هذا يقال: الدولة العضو (بتأويل العضو: المشترِكة في منظمة دولية أو إقليمية...)