3 -إذا جُمع جَمْعَ مذكّر سالماً حُذفت ياؤه، نحو: عَرَضَ المحامُوْنَ الجانِيْنَ على القاضِيْنَ (القُضاة) .
أما إذا ثُنِّيَ أو جُمع جَمع مؤنث سالماً فتثبت ياؤه، نحو: الراعيان / الراعيَيْن؛ الراعيات.
ملاحظة مهمة:
مما جاء على إيقاع (مَفَاعِل) من صِيَغ منتهى الجموع، أسماءٌ آخرها ياءٌ مكسورٌ ماقبلها، نحو: المعاني، المباني، المشافي، الجواري، الحواشي، النوادي، المقاهي، التلاقي، التفاني...
وتُعامَل هذه الأسماء معاملة المنقوص في جميع الأحوال، إلا في حالة النصب حين تكون مجردة من (أل) والإضافة، فتُنصب بلا تنوين (الأمثلة 4، 5، 6) .
ومن الخطأ الشائع حذف الياء في حالة النصب، كقول بعضهم: اكتبْ حواشٍ مختصرةً! والصواب: اكتب حواشيَ مختصرةً.
الأمثلة ... حالة الرفع ... حالة الجرّ ... حالة النصْب
1-مُحلّى بألْ ... ذهب الراعي ... مَرَرْتُ بالراعيْ ... رأيتُ الراعيَ العجوز
2-مُضاف ... جاء راعي الغنم ... مررتُ براعي الغنم ... رأيت راعيَ الغنم
3-مُجرَّد من أل والإضافة ... جاء مُحامٍ قدير ... مررتُ بِمُحامٍ قدير ... رأيت محامياً قديراً
4-محلّى بأل ... أُسِّست المباني الجديدة ... مررت بالمباني الجديدة ... شاهدتُ المبانيَ الجديدة
5-مُضاف ... أُنشئت مشافي الجامعة ... مررت بمشافي الجامعة ... زُرت مشافِيَ الجامعة
6-مجرد من أل والإضافة ... أُقيمت مَبانٍ حديثةٌ ... مررت بمبانٍ حديثةٍ ... شاهدت مبانيَ حديثةً
أمثلة إضافية:
-كتبتُ لك حواشيَ موجزةً، ومع ذلك فهي حواشٍ مفيدةٌ.
-يحب سعيدٌ اللعب في نوادٍ مكشوفةٍ، لكنه صادف نواديَ مغلقةً / مسقوفةً.
-تَضمَّنت كلمةُ الخطيب مبانيَ متينةً ومعانيَ رائعة.
ملاحظة: