كلمة (ثَمانِيْ) - التي تُستعمل مع المعدود المؤنث - لها إيقاع (مَفاعِل) مع أنها مُفردة وليست جمعاً. وتنطبق عليها الأحكام السابقة، أو - في حالة النصب - أحكام المنقوص المجرد من (أل) والإضافة؛ ويتضح هذا من الجدول الآتي:
الأمثلة ... حالة الرفع ... حالة الجرّ ... حالة النصب
1-محلّىً بألْ ... جاءت الفتياتُ الثماني ... مررت بالفتياتِ الثماني ... رأيت الفتياتِ الثماني
2-مضاف (1) ... مضى ثماني ساعات ... أنجز عمله بثماني ساعات ... أمضى في المتحف ثمانيَ ساعات
3-مجرد من أل والإضافة ... مضى من الليالي ثمانٍ ... حصل على ثمانٍ وعشرين درجة ... عرفتُ من الشاعرات ثمانياً أو ثمانيَ
(1) جاء في (النحو الوافي 4/537) : (( إذا كان العدد 8 مضافاً إلى معدوده المؤنث، فالأفصح إثبات الياء في آخره في جميع حالاته ) ). وعلى هذا ليس بخطأ أن يقال: (أنجز عمله بثمانِ ساعات) . وفي التنْزيل العزيز: {... على أن تَأْجُرَني ثمانِيَ حِجَجٍ} .
80 -في الإضافة اللفظية والمعنوية
لماذا لا يصحُّ أن يقال: إعداد المساري عالية السرعة؛ فوائد نُظُم التشغيل متعددة الاستخدامات؛ مزايا العمليات ثنائية النمط؛ جاء خالدٌ راجحُ العقلِ.
والصواب أن يقال: إعداد المساري العالية السرعة؛ فوائد نُظُم التشغيل المتعددة الاستخدامات؛ مزايا العمليات الثنائية النمط. جاء خالدٌ الراجح العقل؟
بعبارة أخرى: متى يكتسب (الوصفُ) التعريفَ بالإضافة، فيصحَّ أن يوصف به الموصوف المعرَّف؟ أي متى يتعرَّف الوصف بالإضافة؟
الإضافة نوعان:
أ- الإضافة اللفظية:
وهي إضافة الوصف [أي أحد المشتقات العاملة (اسم الفاعل، اسم المفعول، الصفة المشبهة) ] إلى ما يعمل فيه (إضافة"عالية"مثلاً إلى"السرعة") . وهي لا تفيد تعريفاً [أي لا يكتسب المضاف تعريفاً من إضافته إلى المعرَّف بـ (ألْ) ] ولذا يصحّ أن تقع مواقع النكرات (حين يكون المضاف مجرداً من أل) ، نحو: