فهرس الكتاب

الصفحة 18165 من 19127

ويصحّ في غير القرآن: امرأتُك: بدل من (أَحَدٌ) .

د- الكلام قبل (إلا) تام ومسبوق باستفهام، نحو: {ومَنْ يَقْنَطُ مِن رحمة رَبِّهِ إلاّ الضالّون} ؟

ويصحّ في غير القرآن: الضالّين: مستثنى منصوب. أما الضالون، فبدلٌ من ضمير (يقنطُ) وهو فاعل.

هـ - الكلام قبل (إلا) مَنْفيٌّ بـ (لا) النافية للجنس، وهو - مع خبر (لا) المذكور أو المحذوف - تام المعنى، نحو:

• لا رَجُلَ في الدار إلاّ زيداً/ زيدٌ.

• جاء في التنْزيل العزيز: {فاعْلمْ أنه لا إلَهَ إلاَّ اللهُ} .

ويجوز في غير القرآن أن نقول: لا إله إلا اللهَ [النصب على الاستثناء، والرفع على البدلية: بدلٌ من الضمير المستتر في الخبر المحذوف وتقديره (موجودٌ) ، وتقدير الضمير (هو) ] .

ثانياً: الحَصْر أو القَصْر:

إذا كان الكلام قبل (إلا) غير تامّ المعنى، ويعتمد على نَفْي أو نَهْي أو استفهام، وليس في العبارة مستثنى منه، فلا يكون التركيب استثناءً، بل حَصْراً، ويكون حُكْم الكلمة بعد (إلا) من حيث الإعراب تابعاً للسياق.

أ - النفي بـ (ما) أو (لم) أو (إنْ النافية) أو (لا) ، والنهي والاستفهام.

في هذه الحالات، تَجَاهَلْ (إلاّ) وأداةَ النفي أو النهي أو الاستفهام وأعْرِبْ! نحو:

-ما رأيتُ (لم أَرَ) منه إلاَّ خيراً.

التركيب بلا حصْر هو: رأيت منه خيراً. [ النفي بـ (لم) أقوى منه بـ (ما) : {لم يَلِدْ ولم يُولَدْ} ] .

- {ما على الرسول إلاّ البلاغُ} .

التركيب بلا حصر هو: على الرسول البلاغُ. البلاغُ: مبتدأ مؤخَّر.

- {إنْ أنتَ إلاّ نذيرٌ} . (إنْ = ما) .

التركيب بلا حصر هو: أنتَ نذيرٌ. نذيرٌ: خبر للمبدأ أنت.

-لا يَعْلمُ الغيبَ إلا اللهُ.

-لا يجوز أن يقود هذه السيارات إلا السائقون المكلفون بذلك. ولكنْ:

لا يجوز أن يقود هذه السيارات أَحَدٌ إلا السائقون/ السائقين...

[ لأن الكلام الآن قبل (إلاّ) تام! والتركيب تركيب استثناء] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت