- {لا تقولوا على الله إلا الحقَّ} . (لا) الناهية، تجزم الفعل المضارع (بحذف النون هنا) .
التركيب بلا حصر هو: تقولون على الله الحقَّ.
- {فَهَلْ يُهْلَكُ إلا القومُ الفاسقون} ؟
التركيب بلا حصر هو: يُهلكُ القومُ الفاسقون.
ب - النفي بـ (ليس) . تَجَاهَلْ (إلا) وأَعْرِبْ، وإنِ انعكس المعنى!
-ليس في الدار إلاَّ رَجُلٌ. (رجلٌ: اسم ليس) .
-ليس بينهما إلا ليالٍ. (ليال: اسم ليس) .
-ليست الشهادةُ إلا خلوداً. (خلوداً: خبر ليس) .
88-الخطأ في استعمال: (عَدا)
- (عَدا) كلمةٌ تستعمل للاستثناء، وتكون:
1 -غير مسبوقة بـ (ما) :
فيُنصب الاسم بعدها على المفعولية [لأن (عدا) هنا فعل] ، نحو: جاء أصدقائي عدا سعيداً.
أو يُجرُّ الاسم بعدها [لأن (عدا) هنا حرف جرّ] ، نحو: جاء أصدقائي عدا سعيدٍ.
ولا يجوز أن يليها الحرف (عن) بوجهٍ من الوجوه! فمن الخطأ أن يقال: تتسع الطائرة لمئة راكب عدا عن الملاّحين. والصوابُ: حَذْفُ (عن) !
وعلى هذا فقط أخطأ الكاتب الأديب - رحمه الله - حين قال: (( ... وذلك تطويلٌ قد يُضيّع الغاية من إقامة الدعوى، عدا عمّا في ذلك من نفقات قد يعجز عنها المدَّعي، المفروض فيه أن لا يجد ما يتبلّغ به ) ). والصواب: (( ... عدا ما في ذلك من نفقات قد يعجز عنها المدَّعي، المفترض فيه أنه لا يجد ما يتبلّغ به ) ).
2-مسبوقة بـ (ما) ، وفي هذه الحالة لا يجوز إلا النصب على المفعولية، نحو:
جاء أصدقائي ما عدا سعيداً.
إذا كان المستثنى بـ (عدا) ضميراً للمتكلم (الياء) ، نحو: (أطال الخطباء الكلامَ عدايَ) ، كان (عدا) حرف جر، و (الياء) مبني عل الفتح في محل جر.
وإذا كان ضمير المتكلم مسبوقاً بنون الوقاية، كان هذا الضمير (الياء) في محل نصب (مفعولاً به) ، نحو:
تُمَلُّ النَّدامى ما عَدِاني فإنني بكل الذي يهوى نديمي مُوْلَعُ
-يجب عدم خلط (عدا) التي للاستثناء، بالفعل (عدا) ، الذي من معانيه: