وتقول أم يُمنى: إجازتنا كل عام نقضيها في بلدنا (مصر) حيث زيارة الأهل والتنزه هناك والفسح، وأيضًا صلة الرحم، ولا تخرج إجازتنا كل عام عن هذا النطاق.
وتقول أم بنان: تأتي الإجازة ويزداد فيها ضغط أعصابي أكثر من أيام الدراسة لأن أبنائي يطيلون السهر بالليل ويكثرون من النوم بالنهار ومشاركتهم المنزلية لي ضعيفة بسبب ذلك والعبء كما هو لا يتغير، وأنا الآن أريد أن أسجلهم في مركز صيفي ليمضوا فيه وقتًا يعود عليهم بالفائدة بدلًا من قتل الوقت بلا فائدة.
• الفراغ مفسدة:
يقول محمد عمران- أب لستة أبناء-: لابد من شغل وقت الأبناء في الإجازة بما يفيدهم لأن الفراغ فعلًا مفسدة خاصة في هذا الزمن الذي تمتلئ فيه الشوارع والطرقات بالأولاد الذين لا يراعون حرمة الطريق فلا تدري وأنت سائر في طريقك إلى المسجد من أين ستأتيك الكرة ولو كان لأمثال هؤلاء الأبناء ما يشغل وقت فراغهم في الإجازة لما رأيت كل هذه الطاقات المعطلة.
ولابد أن يكون هناك وعي وتثقيف للأسر أولًا لأن كل شاب يتسكع في الطرق يؤذي غيره، وكل من يعاكس الفتيات وراءه أسرة غير واعية ومغيبة وغافلة عن دورها وإلا لما قذفت بأبنائها لرفقاء السوء هكذا، ولو أن كل أسرة عملت بمنهج الإسلام وعلمت أن خير الأنام عمل برعي الغنم (وهو ابن ثماني سنوات وليس شابًا جامعيًّا وكان من أشرف الأسر وأعلاها منزلة حينذاك) ما كان هذا حال شباب الأمة، ولعمل الأبناء فيما يعود عليهم بالكسب وشغل الوقت بالنافع المفيد، فلابد من التوازن بين العمل النافع المفيد وبين الاستمتاع بالإجازة.
• فرصة ذهبية: