جهد متواصل وعمل دؤوب بذلته مدارس الرشد ابتداء من مدير المدرسة الأستاذ/ إبراهيم بن صالح السليمان، ووكيل المدرسة الأستاذ/ ضياء الدين منصور، والأستاذ/ محمد شلال الحناحنة مشرف اللغة العربية الفصحى في المدارس؛ من أجل توفير كلِّ سبل النجاح لهذه الندوة، ومن وراء ذلك رعايةٌ غير مسبوقة من المشرف العامِّ على المدارس الشيخ/ صالح بن محمد التويجري ذلك الرجل الفاضل، الذي يتغلغل عشق اللغة العربية في نفسه، ويجري حبها في دمائه.
بدأت فعاليات الندوة بكلمة الدكتور محمد بن خالد الفاضل تحدَّث فيها عن دور قناة المجد في تنمية الذوق اللغوي عند الأطفال؛ بما تؤصِّله في برامج الأطفال النافعة والهادفة... كما أثنى الدكتور الفاضل على تجربة مدارس الرشد في تطبيق طريقة الدكتور عبدالله الدنان في تحدُّث الطلاب باللغة العربية الفصحى، والتواصل معهم طَوال الدوام المدرسي باللغة الفصحى، وهذه التجربة تطبَّق في المدارس منذ ستة أعوام تقريباً تحت إشراف الدكتور الدنان نفسه.
وأوضح الدكتور محمد الفاضل للمعلمين وأولياء الأمور الحاضرين في الندوة أهميةَ اللغة العربية لغة القرآن، وحثهم على ضرورة التحدث مع طلابهم وأبنائهم باللغة العربية الفصحى السهلة اليسيرة، مستفيدين من المرحلة الذهبية في عمر الطلاب والأبناء، وهي مرحلة الروضة والمرحلة الابتدائية، كما أكَّد ضرورةَ توفير قصص قصيرة في مكتبة المدرسة، وأن تكونَ هذه القصص بلغة فصيحة سهلة يستطيع الطلاب فهمها.
أما الأستاذ/ مروان خالد فعرض للمؤامرات التي حيكت ضد اللغة العربية منذ القدم على يد المستشرق الألماني (كارل فولرس) و (اللورد دفرين) البريطاني و (ويليام ويلككس) ، وأشار إلى الكتاب الخبيث الذي وضعه المستشرق الألماني (فلهلم سبيتا) بعنوان: (قواعد اللغة العامية في مصر) ، والذي كان له سيئ الأثر على اللغة الفصحى.