ثم عرَّج على دعاة العاميَّة وخطورتهم ابتداء من المنصِّر (مارون غصن) و (سلامة موسى) ثم (لويس عوض) و (أنيس فريحة) و (أنطوان مطر) و (سعيد عقل) .
وأشار الأستاذ مروان إلى ما قاله الدكتور/ تقي الدين الهلالي رحمه الله عندما سئل عن أيِّ الأساليب أنفع في تعليم اللغة العربية فقال: (( إن تعليم اللغة نفسَها -لا قواعدها النحوية والصرفية والبلاغية- يكون بالتلقين، وهذه أحسن الطرائق في تعليم اللغات كلِّها، وبها يتعلَّم المولود لغة أمه وأبيه... وينبغي الإكثار للناشئين من الاستماع لمعلِّمين فصحاء يُلقون عليهم عبارات فصيحة يكرِّرونها على آذانهم، ثم يكرِّرها الطلاب إلى أن يتقنوها ) ).
ومن هنا أكد المحاضر أن التزامَ الحديث بالفصحى مع الأطفال هو الوسيلة الفُضلى لإتقانهم هذه اللغة إتقاناً فطريّاً، فتجري الفصحى على ألسنتهم صحيحة سليمة، من غير أن يتعلَّموا حرفاً واحداً من علم النحو.
واختتم الأستاذ مروان كلمته بذكر أهمِّ ثمرات الفصحى عند الأطفال وهي:
1-التعلق بالكتاب، وحب المطالعة والقراءة.
2-الثقة بالنفس، وقوة الشخصية.
3-المنطق المحكم، والدقَّة في التعبير.
4-زيادة الوعي، وسرعة الفهم.
5-الانفعال والتأثُّر بالقرآن الكريم، والإحساس بروعة أسلوبه، وجمال نظمه.