فهرس الكتاب

الصفحة 18226 من 19127

وقال ابن الصلاح؛ كما في"البرهان في علوم القرآن" (ص332) و"مناهل العرفان في علوم القرآن" (324) :"يُشترط أن يكون المقروء به على تواتر نقله عن رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم قرآنًا واستفاض نقله بذلك، وتلقته الأمة بالقبول، كهذه القراءات السبع؛ لأن المعتبر في ذلك اليقين والقطع... ويجب منع القارئ بالشواذِّ وتأثيمه بعد تعريفه، وإن لم يمتنع فعليه التعزير بشرطه".

وقد اتفق على أن قراءات الأئمة العشرة متواترة، مقروء بِها، وعلى أن ما خالفها من اختيارات غيرهم شاذة، غير مقروء بِها.

فأما القراء العشرة ورواتهم فهم: نافع من روايتي قالون وورش عنه. وابن كثير من روايتي البزي وقنبل عن أصحابهما عنه. وأبو عمرو من روايتي الدوري والسوسي عن يحيى اليزيدي عنه. وابن عامر من روايتي هشام وابن ذكوان عن أصحابهما عنه. وعاصم من روايتي أبي بكر شعبة بن عياش وحفص بن سليمان عنه. وحمزة من روايتي خلف وخلاد عن سليم عنه. وعلي بن حمزة الكسائي من روايتي أبي الحارث والدوري عنه. وأبو جعفر يزيد بن القعقاع من روايتي عيسى بن وردان وسليمان بن جماز عنه. ويعقوب بن إسحاق الحضرمي من روايتي رويس وروح عنه. وخلف بن هشام البزار من روايتي إسحاق الوراق وإدريس الحداد عنه.

وفي القراءات الشاذة أيضًا أربعة أئمة: ابن محيصن محمد بن عبد الرحمن المكي من روايتي البزي السابق وأبي الحسن بن شنبوذ. واليزيدي يحيى بن المبارك من روايتي سليمان بن الحكم وأحمد بن فرح _ بالحاء المهملة - . والحسن البصري من روايتي شجاع بن أبي نصر البلخي والدوري السابق ذكره. والأعمش سليمان بن مهران من روايتي الحسن بن سعيد المطوعي وأبي الفرج الشنبوذي الشطوي.

غير أنه توجد قراءات أخرى تروى عن الصحابة وغيرهم غير القراءات العشر المجمع على تواترها, وغير القرءات الأربع الشواذ المذكورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت