فهرس الكتاب

الصفحة 18246 من 19127

أ- منذ منتصف القرن الثاني بدأ المحدثون في التفتيش عن الأحاديث والآثار في الأمصار، ومن صدور الرجال، وترتيبها وإبرازها للأمة في المصنفات والأجزاء، ومن أوائل من صنف [46] : الحافظ عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي (150هـ) ، وسعيد بن أبي عروبة البصري (ت156هـ) ، والإمام عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي الشامي (ت157هـ) ، ومحمد بن عبدالرحمن ابن أبي ذئب المدني (ت158هـ) ، والإمام سفيان بن سعيد الثوري الكوفي (ت161هـ) ، والإمام مالك بن أنس الأصبحي الحميري المدني (ت179هـ) ، والإمام عبدالله ابن المبارك المروزي الخراساني (ت 181هـ) وغيرهم.

ثم لم ينتصف القرن الثالث حتى كثرت دواوين السنة على اختلاف ترتيبها وتبويبها، فمنها المسانيد والجوامع والسنن والمصنفات.

ب- مع نهاية القرن الثالث اتجه المصنفون في السنة إلى نهج جديد، وهو البحث والتفتيش عن طرق أخرى لأحاديث تلك المصنفات السابقة -والصحيحين منها خاصة- وذلك بغرض تعزيزها، واستكمال ما قد يظن فيها من نقص أو خلل، وكذلك وصل المعلق وكشف المبهم وبيان المهمل، فظهر ما يسمى بالمستخرجات، ومن أبرزها [47] :

1-مستخرجات على الصحيحين: كمستخرج أبي نعيم الأصبهاني (ت430هـ) ، ومستخرج أبي بكر البرقاني (ت425هـ) ، ومستخرج أبي علي الماسرجسي (ت365هـ) ، ومستخرج أبي ذر الهروي (ت434هـ) .

2-مستخرجات على صحيح البخاري: كمستخرج الإسماعيلي (ت371هـ) ، ومستخرج أبي أحمد محمد بن أبي حامد الغطريفي (ت377هـ) ، ومستخرج أبي عبدالله محمد بن أبي العباس بن أبي ذهل الهروي (ت378هـ) ، ومستخرج أبي بكر بن مردويه الأصبهاني (ت416هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت