فهرس الكتاب

الصفحة 18252 من 19127

1-المختصر: ويقتصر فيه على ذكر المصدر الذي خرج الحديث فقط كما يصنع البيهقي والبغوي والعراقي -كما سلف قريباً- والنووي في كثير من كتبه كرياض الصالحين والأذكر والأربعين، وكثير من كتب أحاديث الأحكام كالمنتقى للمجد ابن تيمية (652هـ) ، وعمدة الأحكام لعبد الغني المقدسي (ت600هـ) ، والمحرر لابن عبد الهادي (ت744هـ) ، وبلوغ المرام للحافظ ابن حجر (ت852هـ) ، وغيرها، وكذلك مثل كتاب الجامع الصغير للسيوطي (ت911هـ) ، وكنز العمال للبرهان فوري (975هـ) .

2-التخريج الموسع: ويذكر غالباً مع اسم المصدر الموضع التفصيلي بداخله، وإسناد الحديث، كما يوصف المتن بأوصافه المختصرة التي اصطلح عليها المحدثون- وسيأتي بيانها في المبحث الرابع الآتي قريباً -بإذن الله- [60] ، وأيضاً يتوسع في سياق طرق الحديث وبيان موطن اتفاقها وافتراقها، ويتم بتوسع تتبع المصادر التي أخرجته وإن نزلت، ومن أمثلة الكتب التي جاء التخريج فيها موسعاً:

• تحفة الأشراف للحافظ المزي.

• نصب الرابة للإمام الزيلعي.

• تخريج الأذكار للحافظ ابن حجر.

• إرواء الغليل، والسلسلتين: الصحيحة والضعيفة، للعلامة الألباني، وغير ذلك كثير.

ولنأخذ على ذلك مثالاً واحداً لحديث مخرج في مصدرين من هذه المصادر المذكورة، وهو حديث صفوان ابن عسال رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كان سفراً أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليها إلا عن جنابة، ولكن من بول أو غائط أو نوم.

فقد أورده الإمام الزيلعي في نصب الراية [61] ، وقال: رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث عاصم ابن أبي النجود عن زر بن حبيش، عن صفوان، وهو بكماله يتضمن قصة المسح والعلم والتوبة والهوى. أما الترمذي فرواه في كتاب"الدعوات"في باب التوبة والاستغفار"، من حديث سفيان وحماد بن زيد، كلاهما عن عاصم، عن زر بن حبيش، وذكر الزيلعي الحديث بطوله."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت