فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والعلامة ابن الملقن جمع الأنواع الثلاثة في تخريجه لكتاب واحد وهو"الشرح الكبير". فخرجه تخريجاً موسعاً في البدر المنير، ثم اختصره في تخريج متوسط في خلاصة البدر المنير"ثم اختصره في تخريج مختصر في مختصر البدر المنير".
وقال العلامة الألباني-رحمه الله- في مطلع كتابه"إرواء الغليل" [58] : قد كنت فرغت من تخريجي منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، ولذلك جريت على الإحالة عليه في تخريج بعض الأحاديث في كثير من مؤلفاتي المطبوعة منها والمخطوطة، سواء ما كانت قد سلكت في تخريجه مسلك البسط أو التوسط أو الإيجاز، أو الاكتفاء بذكر مرتبة الحديث فقط، مثل"الأحاديث الصحيحة""والأحاديث الضعيفة". ويقول أيضاً -رحمه الله- في مقدمة كتابه"ضعيف الجامع الصغير [59] : وقد رأيت أن يكون تحقيقي للكتاب بأوجز طريق، وذلك بأني كتبت تحت كل حديث مرتبته من الصحة والضعف، وجعلتها خمس مراتب: صحيح، حسن، ضعيف، ضعيف جداً، موضوع، وذيلت المرتبة بذكر المصدر الذي حققت فيه الكلام على الحديث، ونقلت منه المرتبة، والكلام المشار إليه قد يكون مبسوطاً، وقد يكون مختصراً، حسب المصدر الذي حقق الحديث، فقد يكون من كتبنا في"التخريج"التي تقبل إطالة النفس فيه، مثل"السلسلتين" و"إرواء الغليل"و"تخريج أحاديث الحلال والحرام"، وقد يكون تعليقاً أو نحوه، مما لا يتسع المجال لإطالة التخريج فيه، مثل تخريج"مشكاة المصابيح"، و"تخريج العقيدة الطحاوية"، وتخريج الكلم الطيب"، وغيرها، والمهم أن مصدر عزوت الحديث إليه من تأليفي، فلا يكون الحديث فيه قد صحح أو ضعف إلا بعد دراسة إسناده، وتحقيق القول فيه بفضل الله ورحمته.
وإجمالاً يمكن وصف أنواع التخريج بما يلي: