فهرس الكتاب

الصفحة 18263 من 19127

ولكن الذي يظهر أن أرجح الأقوال، وأليقها بالحال -وهذا واضح لمن نظر في كتب الأئمة وتطبيقهم العملي والاصطلاحات الحديثية التي استخدموها - أن المراد بالمصادر الأصلية هي المصنفات التي يسند فيها مؤلفوها الأحاديث والآثار بأسانيدهم إلى من أسند الحديث والأثر إليه، سواء كان كتاباً للأحاديث خاصة كالصحاح والمسانيد والسنن والمصنفات والأجزاء وغيرها، أو كانت من كتب علوم الحديث كالعلل لابن أبي حاتم (ت327هـ) ، والعلل للدارقطني (ت385هـ) ، ومعرفة علوم الحديث للحاكم (ت405هـ) ، أو كانت من كتب التراجم كالتاريخ الكبير والأوسط والصغير وكلها للبخاري (ت256هـ) ، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (ت365هـ) ، والضعفاء الكبير للعقيلي (ت323هـ) .

أو كان في الفنون الأخرى كالعقيدة، مثل كتاب السنة للإمام أحمد (ت241هـ) ، والإيمان لابن أبي شيبة (ت234هـ) ، وكتاب التوحيد لابن خزيمة (ت311هـ) .

أو في التفسير كتفسير بقي بن مخلد الأندلسي القرطبي [72] (ت276هـ) ، وجامع البيان للطبري (ت310هـ) ، وتفسير ابن أبي حاتم، وتفسير أبي بكر بن مردويه (ت416هـ) .

أو في الفقه كالمدونة للإمام مالك (ت179هـ) ، أو الأم للشافعي (ت204هـ) ، أو الحجة على أهل المدينة لمحمد بن الحسن الشيباني -صاحب أبي حنيفة- (ت189هـ) .

أو في التاريخ والسير، كالسيرة النبوية لابن إسحاق (ت151هـ) ، أو عيون الأخبار لابن قتيبة (ت276هـ) ، أو تاريخ الأمم والملوك لابن جرير الطبري.

أو في اللغة وغريب الحديث، كغريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي (ت224هـ) ، أو غريب الحديث لإبراهيم الحربي (ت285هـ) ، أو غريب الحديث للخطابي (ت388هـ) .

أو غيرها من الفنون المختلفة، ما دام أنها قد أسندت الأحاديث من مؤلفيها إلى من أسند الحديث إليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت