فهرس الكتاب

الصفحة 18345 من 19127

قال الطيبي:"إن المراد أول السورة لا جميعها؛ لأنه - عليه الصلاة والسلام - لم يقرأ جميعها في الخطبة"أ.هـ. وقال القاري:"وفيه أنه لم يحفظ أنه - عليه الصلاة والسلام - كان يقرأ أولها في كل جمعة، وإلا لكانت قراءتها واجبة أو سنة مؤكدة؛ بل الظاهر أنه كان يقرأ في كل جمعة بعضها فحفظت الكل في الكل"أ.هـ. وتعقبهما ابن حجر المكي حيث قال:"يقرؤها كلها، وحَمْلُها على أول السورة صرف للنص عن ظاهره"أ.هـ. انظر: عون المعبود" (3/449) "وبذل المجهود" (6/100) ."

وقال الصنعاني:"وفيه دلالة لقراءة شيء من القرآن في الخطبة كما سبق، وقد قام الإجماع على عدم وجوب قراءة السورة المذكورة ولا بعضها في الخطبة، وكانت محافظته على هذه السورة اختيارًا منه لما هو الأحسن في الوعظ والتذكير"أ.هـ."سبل السلام" (3/170-171) ، وقال الشيخ ابن عثيمين:"والدليل على اشتراط قراءة الآية أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ يوم الجمعة بـ {قَ *والقُرْآنِ المَجِيدِ} يخطب بها؛ ولكن هذا ليس بدليل؛ لأن لدينا قاعدة في أصول الفقه، وهي: أن الفعل المجرد لا يدل على الوجوب""الشرح الممتع" (5/71) .

[2] كما في حديث عبيد بن عبدالله بن عتبة الذي أخرجه مالك في"الموطأ" (1/180) ، ومسلم في العيدين باب ما يقرأ به في صلاة العيدين (891) ، والترمذي في الصلاة باب ما جاء في القراءة في العيدين (534) ، والنسائي في العيدين باب القراءة في العيدين بـ {ق} ، {واقتربت} (3/183) .

[3] هذا قول الحافظ ابن كثير في أول تفسيره سورة {ق} (4/340) ، ونحوه نقله النووي في شرحه على مسلم (6/229) .

ملاحظة: تفسير هذه السورة مستفاد من تفاسير:"الطبري"،"والقرطبي"،"وابن كثير"،"والمحرر الوجيز"لابن عطية،"والتحرير والتنوير"لابن عاشور،"وتفسير السعدي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت