فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هـ - هناك أمثلةٌ لظاهرة عدمِ إحكام الصياغة، وعدمِ الدّقّة أحياناً، والحشوِ والزيادة، بلا داعٍ أو مسوّغٍ، وأمثلتُه ظاهرةٌ في كثير من الفقرات حتى في القواعد العامة، على تفاوتٍ فيما بينها، ومن أمثلة ذلك ما ورد في همزة الوصل (ص19) تحت عنوان (ملاحظة) لدى تفصيل ما قد يسبق همزةَ الوصل من اسم أو حرف أو فعل، ثم إتباعها بالنص على أنها (في الدَّرْج) رُسمت، ولم تُهمز في النطق، مع أن مصطلح الدَّرْج المعتمد مُغْنٍ عن جميع ذلك.
و - اشتملت (قواعدُ الإملاء) على اجتهادات شخصية، وردت في مواضع مختلفة من بابي الهمزة، والزيادة والحذف، جاءت مصدرةً برأي القدماء غالباً، ومتبوعةً أحياناً بـ"والرأي"خلافاً لما ذهبوا إليه، وهي على الجُملة: حذف الألف وسطاً من (مئة) ، وحذف الواو من (عَمْرو) ، ورسم الهمزة المتوسطة المفردة بين واوين على واو (وَؤُول) ، ورسم الهمزة المتوسطة بعد واو ساكنة أو بعد واو مضمومة مشدّدة على واو (ضَوْؤُكَ - تَبَوُّؤُكَ) ، وإثبات الألف المحذوفة وسطاً في أسماء الأعلام (الرحمان - ياسين - الحارث - مالك - إسماعيل - إبراهيم - إسحاق - هارون - وغيرها) ما عدا (الله - طه) ، وإثبات ألف (يا) الندائية إذا اتصلت بالأعلام وبعض الأسماء المبدوءة بهمزة (يا أسعد - يا أهل - يا أيّها - يا أيّتها) ، وإثبات الواو المحذوفة وسطاً إذا سبقت بواو (داوود - طاووس - راووق - ناووس) . وهذه الاجتهاداتُ أو الآراءُ - وإن وافقت الصوابَ أحياناً - هي مسبوقةٌ بما ورد في بعض كتب قواعد الكتابة التي صدرت في النصف الثاني من القرن الماضي، دون أيّ إشارة إلى هذا في أيّ موضع منها [11] .
الفصل الثاني
الملاحظات التفصيلية
ملاحظات على الباب الأول: