فهرس الكتاب

الصفحة 18399 من 19127

-الظروف (حينما، بينما، قبلما، بعدما، عندما، حيثما، إذْما) وبعض حروف الجر، على خلاف بينهم فيها (رُبّ، الكاف، الباء، اللام، مِنْ) التي تكفّها عن الجرّ [25] .

هـ - انفردت (ما) الزائدة بالقاعدة السابعة، وكان الحديثُ عنها غيرَ دقيق لما شابه من نقص، واللفظ ثمّة (ص35) "توصل (ما) الزائدة بما يسبقها حرفاً كان أو اسماً مع مراعاة قواعد الإدغام، نحو: حيثما، أينما، إمّا، أمّا، كيما"تلاها شاهد على (أينما) . بيان ذلك ما نراه من نقصٍ في تحديد ما توصل به، ومن تعميمٍ في الكلام على ما توصل به اسماً كان أو حرفاً، ومن العدولِ عن الدّقّة العلمية المعتمدة في كتب هذا العلم التي تنصّ على أنواع ما توصلُ به من الكلمات، لأن مواضع (ما) الزائدة غير الكافّة:

-بعد أدوات الشرط: (إنْ، أيْنَ، أيّ، كيفما، حيثما) .

-بين الجارّ والمجرور: إذ توصل بـ (مِنْ) و (عَنْ) وتُحذف النون منهما كتابةً، مثل (قال عَمّا قليلٍ ليُصْبِحُنَّ نادمينَ) [المؤمنون40] و (مِمّا خطيئاتِهِم أُغْرِقوا) [نوح25] و (فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُم) [آل عمران159] .

-بين المتضايفين: مثل (أيَّما الأجَلَيْنِ قَضَيْتُ فلا عُدْوانَ عليّ) [القصص28] .

-بعد (كي) : أنْفِقْ كَيْما تَسْعَدَ.

يُضاف إلى ما سبق أن الأمثلةَ المذكورةَ في الكلام المنقول اقتصرت على أدوات الشرط، ومع ذلك جاءت ناقصةً، إذ سقط منها (كيفما، أيّما) ، وأقحِمَ فيها خطأً (أمّا) ولا أدري من أين أخذت طريقها إلى هذه القاعدة، على خُلُوّ كتب قواعد الكتابة منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت