فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لغة الكتاب جاءت أقرب ما تكون إلى لغة الصحافة بكل ما تحمله من أخطاء لغوية وشائعة، وركاكة في الأسلوب، وتجوّز في استعمال الدارج والعامي من التعبيرات، وحشو وتزيّد، لا مسوّغ له إلا ملء صفحات تزيد من حجم الكتاب، ولا تفيد القارئ شيئاً، وقد تنتهي بالمؤلّف إلى الانقياد إلى العاطفة والهوى والذاتية وإقحام قناعاته الشخصية، وربما قادته إلى الخطابية والوعظ والتنظير، كل ذلك نرى أمثلة له في هذا الكتاب الذي يفترض أن يكتب بلغة سليمة، ودقيقة، لا زيادة فيها ولا نقص، فضلاً على الموضوعية والإنصاف. سأقتصر على أمثلة من ذلك مما ورد في مقدمة المؤلف، والتراجم، والحواشي، توخياً للإيجاز، والدلالة بها على غيرها:
أ - الأخطاء اللغوية:
اشتمل الكتاب على قدر غير قليل من ضروب الأخطاء اللغوية الشائعة، والتعبيرات الصحفية التي تشوبها أوضار الركاكة والضعف والعامية، وعدم الدقة في التعبير عن المعاني، ونحو ذلك، سأثبت بعض ما وقفت عليه من أمثلة كلّ منها، مصدّرةً برقم الصفحة، ومتبوعةً بلفظ المؤلّف في الكتاب:
استعماله الكاف في موضع الحال:
-ص 16: (( .. وذلك على هامش عملي كأمين تحرير مجلة التراث العربي.. ) ). الصواب: عملي أميناً لتحرير.
-ص 63: (( .. وحين بلغ الثلاثين اختارته جامعة بلرم عاصمة صقلية للعمل كأستاذ فيها..) .
-ص 165: (( .. و أزيح عن عمله كرئيس للمشيخة الإسلامية.. ) ).
-ص 108: (( .. ودُعي للتدريس كأستاذ زائر.. ) ).
-ص 123: (( .. فاختير للعمل كأستاذ في الجامعة السورية.. ) ).
-تعديته (تكلّم، والكلام) ب (عن) في موضع (على) :
-ص 16: (( شاركت في الكلام عن بعضهم.. ) )و (( تكلمت عن معظمهم في برنامج.. ) ).
-ص 144، ح 1: (( .. و قال فيه أحد العلماء الذين تكلموا عنه.. ) ).
استعماله (التنويه) في موضع (التنبيه) :