فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولا يخفى أن مثل هذا الإسهاب والحشو في الحديث عن أهمية الكتاب وموضوعه وقصة طباعته وما تضمنه وغير ذلك مما لا يجوز أن يكون مثله في حاشية كتاب في التراجم، بله أن يقحم في متن الترجمة، فضلاً على ما فيه من خروج على المنهج، ولو جاز الكلام على مؤلفات المترجَم لهم بنحو ذلك لجاء هذا الكتاب في أجزاء.
-عدوله عن وصف مؤلّفات كثير من المترجمين بأنها (تراثية) إلى وصفها بعبارة ركيكة، أصبحت شبه لازمة له، نحو قوله:
-ص 24: (( وقد خلف الكثير من المؤلفات والمصنفات ذوات الصبغة التراثية الصرفة ) ).
وقد تكررت هذه العبارة كثيراً في الكتاب، انظر نحو ذلك في الصفحات (ص 50، 55، 59، 129، 131، 154، 156، 162، 176) . وقد انتهى وَلَعُ الكاتب بتكرار هذه إلى أن يستعملها في وصف مؤلّفات غير تراثية، من ذلك ما ورد في:
-ص 213، 214: (( وكان مقلاً من التأليف، فلم يؤلّف سوى ثلاثة مؤلفات ذوات صبغة تراثية، هي: منسك مختصر للحج، ومنسك مطول للحج، ووِرْد مختصر من كلام الله تعالى وكلام سيد البشر.. ) ).
على أن الكاتب هنا قد جانب الصواب في وصفه للمؤلّفات الثلاثة بأنها (ذوات صبغة تراثية) ، فليس لها أدنى علاقة بالتراث، بل لا وجه لإيراد صاحب الترجمة في الكتاب، وهو - على جلالة قدره وعلمه - لم يخطّ سطراً في التراث، وسيأتي زيادة بيان لهذا.
ب - شيوع التعبيرات الصحفية في كلامه على التراجم:
ولمّا كانت هذه التعبيرات جِدَّ متباينة اقتضى ذلك التدليل عليها بإيراد نماذج متعددة منها، نحو قوله: