فهرس الكتاب

الصفحة 18438 من 19127

-ص 50: (( وكان متقناً، ضابطاً، شديد الولع بإخراج مؤلفاته مشكولة شكلاً تاماً نتيجة تمكنه من العربية تمكناً بعيد المدى ) ). وفي العبارة - إلى ذلك - خطأ علمي، وذلك في تعليله ولوع المترجَم له بالضبط التام لمؤلّفاته، فهو يرى أن ذلك يعود إلى غاية تمكّنه من العربية ! ؟ وهذا غريب، إذ يلزم عنه أن كلّ مَنْ يفعل ذلك، فيسرف في ضبط كتبه، يكون قد بلغ الغاية في التمكن من العربية.

-ص 24: (( .. ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.. ) ). وقد تكرر نظيرها في (ص 91 و 299) .

-ص 123: (( .. رحّالة، محب للتراث إلى أبعد الحدود ) ). وبنحوه ما ورد في (ص 210) .

: (( .. والحرص على دفع أهل العلم من الشبان خطوات إلى الأمام ) ).

-ص 131: (( .. يحل لهم مشاكلهم، ويأخذ بأيديهم إلى شاطئ الأمان ) ).

-ص 204: (( .. وتأثر به إلى أبعد حدود التأثر ) ).

-ص 205: (( وخلف عدداً كبيراً من المؤلفات والتحقيقات ذوات الشأن العالي في نظر جماهير المشتغلين بالتراث العربي الإسلامي ) ).

-ص 207: (( فقد كان في عداد فرسانه الكبار على الساحة العربية ) ).

-ص 233: (( وقد تأثر بمنهجه عدد كبير من المشتغلين بالحديث النبوي على الساحة العلمية في أيامنا ) ).

-اشتملت التراجم على كثير من الآراء الذاتية والقناعات الشخصية للكاتب: تجلّت في صور مختلفة، وقد مازجها قدر غير يسير من الإنشائية والهوى والذاتية، مما لا يجوز مثله في التراجم، وحسبي هنا أن أذكر أمثلة لذلك تضاف إلى ما سبق:

-ص 176: (( .. وكان أبي النفس كريمها بعيداً كل البعد عن التزلف، حريصاً على المال بسبب نشأته العصامية، وعدم اعتماده على أحد غير الله تعالى في جمع ما جمع، وبناء ما بنى ) ).

وظاهر أن ما أورده المؤلف من تعليل حرص المترجم على المال قناعة ذاتية، لا يُسلّم له بها، ولو صح ما قاله لكان الحرص على المال لازماً لكل مَنْ كانت نشأته عصامية، فضلاً على ما فيها من حشو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت