فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وظاهر ما في الحاشية من فضول القول وتفصيل الخلاف، مما لا يحسن إيراد مثله في الكتب المحققة بله التراجم التي لا تحتمل مثل هذا الإسهاب في التوثيق في كل كتاب محقق. وقد أحسن المؤلف إذ قصر هذا وأمثاله على ما كان منه بسبب دون غيره من المطبوع.
- (ص27، ح1) : في تعليقه على كتاب (المرآة الوضية في الكرة الأرضية) :
(( وهو بالغ الأهمية، وكنت اقتنيت نسخة منه ثم قدمتها هدية لمكتبة الأسد الوطنية بدمشق لتحفظ فيها مع الكتب النادرة ) ).
وفي الحاشية ما لا يخفى مما لا يجوز أن يرد في أيّ كتاب، لأن المؤلّف وغيره من أهل العلم، ممن يعمل في تحقيق كتب السنة النبوية والتراجم والرجال والتاريخ = هم أكثر الناس إفادة من مخطوطات المكتبة الظاهرية التي آلت إلى مكتبة الأسد الوطنية، والتي تعد أغنى مكتبات العالم بهذه الآثار، لذا فإن إهداء كتاب مطبوع إليها، سواء أكان طوعاً وابتداءً أم تبادلاً وضرورةً، مع جليل خدماتها لأمثاله من الباحثين = أهون من أن تفرد له حاشية، حتى لو كان المهدى مكتبة كاملة، وأفرد بحاشية، لكانت في غير موضعها الصحيح.