فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- (ص 140-141، ح1) : في تعليقه على كتاب خير الدين الزركلي (الإعلام بمن ليس في الأعلام) الذي استدرك فيه التراجم التي فاتته في كتابه (الأعلام) ثم ألحقه بطبعته الرابعة التي نشرت بعد وفاته، وذلك في حاشية مطولة بلغت [24] سطراً، حوت توثيق الطبعة المذكورة، ومآخذه عليها، والتدليل على صحة ما قاله، وحاجتها إلى خبير يحسن صنعها، ثم عرض بإسهاب أربعة ذيول، وضعت على كتاب (الأعلام) ، ولم ينس الكاتب الإعلام بمن يُعِدّ لإصدار الطبعة الثانية من أصدقائه، ولا التنبيه على سبقه إلى الدعوة إلى إتمام (الأعلام) معززاً بالإحالة على مجلة وكتاب له، وثّق طبعاته في نحو ثلاثة أسطر، مع أن ذلك سبق في المقدمة (ص14) وسيأتي للمرة الثالثة في المصادر والمراجع (ص241) . وهذه أطول حاشية في الكتاب، وقد حوت قدراً غير قليل من الملاحظ، فاقتضى ذلك إيرادها بتمامها بياناً لما سبق، وتدليلاً عليه. ونصها:
- (ص 140-141، ح1) : (( وقد أشرف على طبعها الأستاذ زهير فتح الله، وأصدرتها دار العلم للملايين ببيروت، وقد حصلت فيها أخطاء كثيرة، وسقطت منها تراجم وإحالات عديدة، وأقحمت فيها تراجم لا علاقة للزركلي بها، وهو ما لم يكن مأمولاً من دار مثلها تتمتع بسمعة عريضة في الأوساط العلمية، مثال ذلك ترجمة الأديب العالم الحقوقي الأستاذ ظافر القاسمي الذي توفي بعد الزركلي سنة 1404هـ=1984م، وهو مما لا يجوز فعله بأيّ حال، ولذلك كلّه فالكتاب بأمسّ الحاجة إلى إعادة إخراجه على يد من يحسن هذا الفن، ويتمسك بأصوله، وشروط العمل به / ثم صدرت أربعة ذيول لكتاب الأعلام في الآونة الأخيرة، وهي:
أ - (تتمة الأعلام) للأستاذ محمد خير رمضان يوسف، ونشرته دار ابن حزم ببيروت.
ب - (ذيل الأعلام) للأستاذ أحمد العلاونة، ونشرته دار المنارة بجدة.