كيف يَسُوغُ -في منطِق أمَّةٍ عقيدتُها الإسلام ودستورُها كتابُ الله، وشعارُها الفضيلةُ والنُبْل- أن يحظى فيها ناسٌ يدْعُون جِهاراً عِياناً -كما رأيتَ- في نماذجَ يسيرةٍ جدّاً أوردناها- إلى أدبٍ يَهزَأُ بالدِّين، ويعتدي على الذَّات الإلهية نفسِها، ويروِّج لكلِّ إباحيةٍ ومنكرٍ، ثم إذا قام في وجه هؤلاءِ قومٌ ينتصرون لدِينهم؛ اتُّهِموا بأنَّهم"أُصولِيُّون"! أو"سَلفِيُّون"! أو"رَجْعِيُّون"!! أو... أو...
لكنْ؛ في زمن السقوط والانحطاط:"يُرى حَسَناً ما ليس بالحَسَن"!!
إنَّ الأدب الإسلاميَّ إذا لم يكن إلا انتصاراً للدِّين ممن يعتدي عليه ليلاً ونهاراً في هذا الزَّمن؛ فكفاه شَرَفاً، وكفاه فخراً.
ــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر:"مجلة فصول"، المجلد الرَّابع، العدد الثالث، 1984م، ص 59-60.
[2] مقدِّمة كتاب"الاسم العربي الجريح"، لعبد الكريم الخطيبي: ص 8.
[3] السابق: 101، 112.
[4] أدونيس، في كتابه"مقدِّمة للشعر العربي"، ص 52.
[5] "مجلة النَّاقد"، العدد الرابع والخمسون، كانون الأول/1992م، ص 37.