ويهدف هذا التحليل إلى تحديد الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المنظمة التي يجب عليها أن تقتنصها، وتحديد المخاطر التي قد تتعرض لها المنظمة، التي قد تؤثر على نشاطها بالتحجيم أو بالتوقف والزوال.
ثانياً: الموارد المتنوعة التي تمتلكها المنظمة:
إن أية منظمة أعمال تمتلك نوعين من الموارد:
النوع الأول: الموارد المادية.
النوع الثاني: الموارد البشرية؛ والتي تقوم بعملية استخدام إدارة الموارد المادية.
ومنظمة الأعمال عن طريق هذين النوعين من الموارد -بعد أن تقوم بتحليل دقيق وشامل لهذه الموارد لتحديد مواطن القوة والضعف بها كخطوة هامة من خطوات بناء استراتيجيتها- تستطيع أن تقوم بعملية تحقيق وتنفيذ استراتيجيتها المتضمنة لرسالتها، وغاياتها، وأهدافها... إلخ
وتتصف موارد المنظمة المادية والبشرية بعدة خصائص منها:
-موارد ذات ندرة.
-موارد ذات قيمة.
-موارد تتمتع بصفة الاستدامة.
-موارد متميزة.
-موارد ذات طاقة عالية.
-موارد يصعب بيعها أو التنازل عنها.
ثالثاً: تعليم وتدريب الموارد البشرية:
إن من المهام الأساسية التي تتبناها استراتيجية إدارة الموارد البشرية.. مهام التعلم والتدريب والتنمية للموارد البشرية المتوافرة والمتاحة، والمستهدفة للمنظمة.. بهدف إكسابها المهارات والخبرات اللازمة للتعامل مع خصائص موارد المنظمة المادية المتغيرة.
وعن طريق الموارد البشرية الماهرة ذات الكفاءة والخبرة تتمكن المنظمةُ من استغلال الفرص المتاحة، والتغلب من ناحية أخرى على المخاطر التي قد تتعرض لها.
وعملية التعلم والتدريب للموارد البشرية يجب أن يراعى فيها الخصائصُ المميزة والصفات الأساسية للموارد المادية؛ فمثلا: إذا كانت الموارد أو العناصر المادية غالية الثمن -ماكينة ذات قيمة عالية- فهنا يجب أن تدرَّب العمالة على التعامل معها بحذر شديد.. وهكذا.
رابعاً: التقنية: